المغرب
اقتصاد

ركود قطاع السياحة الخارجية .. وكالات الأسفار المغربية تواجه تحديات إيقاع الخريف

هسبريس21 شتنبر 2026 في 07:430 مشاهدة
ركود قطاع السياحة الخارجية .. وكالات الأسفار المغربية تواجه تحديات إيقاع الخريف

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بعد الازدحام في الصيف .. وكالات الأسفار المغربية تترقب إيقاع الخريف" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

يترقب العاملون في قطاع السياحة حركة الموسم الجديد، حيث لا يزال فصل الخريف خارج دائرة الرواج بالنسبة لوكالات الأسفار المغربية. ويأتي ذلك في ظل تركّز الطلب على خدماتها خلال العطل الموسمية، وعلى رأسها فصل الصيف الذي يعرف إقبالا أكبر من المغاربة على السفر إلى الخارج، بينما تتأهب الوجهات السياحية العالمية لاستقبال أفواج المسافرين مع انطلاق الفصل مطلع الأسبوع المقبل.

وأكد محمد السملالي، رئيس الفيدرالية الوطنية لوكالات الأسفار بالمغرب، أن فصل الخريف من كل سنة يسجل أدنى مستويات الطلب على البرامج السياحية المقترحة صوب الخارج، وحتى على خدمات اقتناء تذاكر الرحلات الجوية. وأوضح في تصريح لهسبريس أن هذا التراجع يعود لاقترانه بمرحلة الدخول المدرسي وانقضاء العطلة الصيفية، مما يفرض على الأسر المغربية إعادة توجيه ميزانياتها لنفقات التعليم والالتزامات الأسرية.

وأضاف المتحدث أن الوجهات الأوروبية القريبة مثل إسبانيا والبرتغال لا تجذب المسافرين عبر برامج الوكالات، إذ يفضل غالبية المغارفة ترتيب سفرهم بشكل مستقل. كما تتأثر خيارات السفر بالضغوط الاقتصادية العالمية والتوترات الإقليمية، فضلا عن التغييرات التي شهدتها وجهات آسيوية مثل تايلاند بعد وقف إعفاء المغاربة من التأشيرة لمدة ستين يوما.

وأشار السملالي إلى أن انتشار المنصات والمواقع الأجنبية لحجز تذاكر الطيران والإقامة يشكل التحدي الأكبر لوكالات السفر بالمملكة، حيث استحوذت على حصة واسعة من السوق. وفي سياق متصل، يتيح فصل الخريف للمغرب تنويع منتوجه وعرضه السياحي بفضل اعتدال درجات الحرارة وتراجع حدة الإقبال مقارنة بالصيف، خلال الفترة المعروفة بـالموسم المعتدل ما بين شهري شتنبر ونونبر.

شارك الخبر: