ضغوط سياسية غير مسبوقة على المستشار فريدريش ميرتس إثر هزائم انتخابية مؤلمة


هذا الخبر بعنوان "انتكاسات انتخابية تضغط على ميرتس" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يواجه المستشار الألماني فريدريش ميرتس ضغوطا سياسية متزايدة عقب النتائج الضعيفة التي سجلها حزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي في انتخابات محلية، مقابل صعود اليسار الراديكالي وحزب البديل من أجل ألمانيا اليميني المتطرف.
وتعهد ميرتس بالحفاظ على تماسك الائتلاف الحكومي الذي يجمع حزبه بالحزب الاشتراكي الديمقراطي، مؤكدا أن الطرفين مصممان على تحمل مسؤولياتهما فيما يتعلق بمستقبل البلاد الديمقراطي.
ووصف المستشار نتائج الانتخابات بأنها ضربة قاسية، بعدما أخفق حزبه، للمرة الأولى منذ عام 1945، في الحصول على مقعد في المجلس المحلي لولاية مكلنبورغ-فوربومرن، إثر عدم بلوغه عتبة خمسة في المائة من الأصوات.
وحصل حزب البديل من أجل ألمانيا على نحو 38 في المائة من الأصوات في الولاية، بينما تقدم حزب دي لينكه اليساري في برلين بنسبة 25 في المائة، مقابل 20 في المائة للاتحاد المسيحي الديمقراطي.
وقال ليف-إريك هولم، القيادي في حزب البديل من أجل ألمانيا، إن ميرتس قد لا يستمر في منصبه حتى نهاية العام، بينما أكدت أليس فايدل، الرئيسة المشاركة للحزب، أن تشكيلتها السياسية حلت محل الاتحاد المسيحي الديمقراطي بوصفها حزب الشعب.
وفي المقابل، شدد ميرتس على تمسكه بمواصلة الإصلاحات الرامية إلى إنعاش الاقتصاد الألماني، في ظل تحديات تتصل بضعف النمو وارتفاع أسعار الطاقة وزgادة الإنفاق الاجتماعي، إلى جانب الخلافات داخل الائتلاف الحكومي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة