بوريطة يؤكد بنيويورك على تطابق الرؤى بين المغرب وليبيريا في مجال المرأة والسلام والأمن


هذا الخبر بعنوان "بوريطة يبرز في نيويورك التطابق القائم بين المغرب وليبيريا بشأن "المرأة والسلام والأمن"" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 21 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، اليوم الاثنين خلال اجتماع رفيع المستوى بنيويورك حول أجندة الأمم المتحدة بشأن « المرأة والسلام والأمن »، وجود تطابق كبير بين المغرب وليبيريا في إعطاء الأولوية لهذه القضية داخل الهيئات الأممية.
وانعقد هذا الاجتماع برئاسة رئيس ليبيريا، جوزيف بواكاي، على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة، حيث أشار ناصر بوريطة إلى أن البلدين يسلكان مسارات متقاربة بفضل التزاماتهما المشتركة لتعزيز ريادة النساء في مجالات السلام والأمن.
وهنأ الوزير ليبيريا على جهودها ضمن هذه الأجندة، مشيداً بدور النساء الليبيريات وتجربتهن منذ سنة 2003 عبر حركة « العمل الجماعي للنساء الليبيريات من أجل السلام »، ومؤكداً أن مكانة النساء تتحدد بقدرتهن على الوقاية من النزاعات والوساطة وحل الأزمات.
وفي ذات السياق، أوضح ناصر بوريطة أن المملكة المغربية، وفق الرؤية الملكية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، حرصت على ترجمة هذه القناعة عبر العمل الدبلوماسي والانخراط الدولي، مشيراً إلى التزام المغرب بتعزيز مشاركة النساء ضمن قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة وتطوير قدراتهن في الوساطة.
وأعلن بوريطة أن المغرب سيستضيف سنة 2027 المؤتمر الوزاري السادس حول السياسة الخارجية النسوية كأول سابقة إفريقية وعربية، مؤكداً في الوقت ذاته أن المملكة تعتزم جعل هذه القضية أولوية خلال ترشحها لمقعد غير دائم في مجلس الأمن للفترة 2028-2029.
كما شدد الوزير على ضرورة إطلاق تفكير جماعي لمواكبة الخطوات المقبلة لأجندة « المرأة والسلام والأمن »، مع أخذ التحديات الناشئة المتعلقة بالأمن السيبراني بعين الاعتبار، مؤكداً أن المغرب وليبيريا قاديران على تقديم مساهمة مميزة لترسيخ المكتسبات واستشراف المستقبل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة