المغرب
سياسة

احتجاجات المتصرفين التربويين: مقاطعة مسك الغياب بمنظومة "مسار" ودعوات عاجلة للحوار

هسبريس22 شتنبر 2026 في 08:330 مشاهدة
احتجاجات المتصرفين التربويين: مقاطعة مسك الغياب بمنظومة "مسار" ودعوات عاجلة للحوار

تنويه

هذا الخبر بعنوان "متصرفون تربويون يقاطعون مسك الغياب في "مسار" ويطالبون بالحوار" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعلن المتصرفون التربويون بالمغرب عن مقاطعة مسك الغياب بمنظومة “مسار”، على إثر المراسلة الأخيرة للكاتب العام لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، مطالبين بتوفير الموارد البشرية الكافية وسد الخصاص “المهول” في أطر الإدارة التربوية.

وفي هذا السياق، طالب المكتب الوطني لنقابة المتصرفين التربويين، التابع للوزارة التي يشرف عليها محمد سعد برادة، بـ”توفير البنيات والتجهيزات ووسائل العمل الضرورية، وضمان شروط العمل اللائق داخل المؤسسات التعليمية”، فضلاً عن “فتح حوار مؤسساتي جدي ومسؤول حول الملف المطلبي لهذه الفئة”.

وأوضح المكتب النقابي أن الشغيلة التعليمية “تفاجأت بمراسلة الكاتب العام للوزارة بشأن تدبير مسك غياب التلميذات والتلاميذ بمنظومة مسار”، معلنا رفضه اختزال الأدوار التربوية في “تنفيذ التعليمات وتحصيل المؤشرات”، مقابل “تجاهل واقع مهني مأزوم”.

وكشف المصدر ذاته أن الموسم الدراسي الحالي انطلق على وقع “خصاص كبير في أطر التدريس، وحرمان التلميذات والتلاميذ من حصص الدعم المكثف، مما يؤثر سلبا على المؤشرات”، مفيدا أيضا بـ”تأخر أشغال التأهيل في مؤسسات الريادة، مما يربك السير العادي ويطرح تساؤلات جديّة حول التخطيط والاستعداد المسبق”.

من جانبه، أكد كمال بن عمر، الكاتب الوطني لنقابة المتصرفين التربويين، أن “النقابة تخوض معركة نضالية مستمرة منذ مارس 2025، في ظل غياب تام لأي مبادرة حقيقية من طرف الوزارة للجلوس إلى طاولة الحوار والاستماع إلى الملف المطلبي لهذه الفئة”. وأوضح بن عمر، في تصريح لهسبريس، أن “فتح القنوات مع أطراف نقابية أخرى لا يرتقي لتطلعات المتصرفين التربويين”، مشددا على أن “النقابة هي الجهة الأكثر إلماما بجميع خبايا وتفاصيل هذا الملف المؤرق داخل المنظومة التعليمية”.

وحسب النقابي ذاته، جاء البيان الأخير للهيئة النقابية في سياق حاسم بعد مراسلة وزارية تُحمّل أطر الإدارة التربوية مسؤولية إجراء تقني مباشر يتمثل في مسك غياب التلاميذ عبر منظومة مسار بشكل يومي وآني، معتبرا أن “هذا التكليف يُقلل من الدور القيادي والإشرافي المناط بالمتصرف التربوي في تدبير المؤسسات التعليمية”.

وسجل بن عمر أن “المنظومة التربوية تواجه خصاصا مهولا يزيد عن 5 آلاف متصرف تربوي، ناتج أساسا عن توقيف التكوين في مسلك الإدارة التربوية بالمراكز الجهوية لمهن التربية والتكوين في 2023، ولموسمين متتاليين”، مطالبة وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة بفتح الحوار الجاد لمعالجة هذه الاختلالات.

شارك الخبر: