بعد التقارب مع أوروبا.. كيف تعزز كندا هامش مناورتها في مواجهة الصدمات الدولية؟


هذا الخبر بعنوان "معتضد: التقارب مع أوروبا يمنح كندا هامشا في مواجهة الصدمات الدولية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ظل التحولات الجيوستراتيجية المتسارعة وتسارع القرارات التجارية والتهديدات الأمنية، تتجه الحكومة الكندية نحو إعادة تشكيل مساراتها الدولية لتقليل الاعتماد على واشنطن.
ويأتي هذا التحول من خلال تقارب غير مسبوق مع المفوضية الأوروبية لتأسيس مجلس أمن أوروبي يمنح أوتاوا صفة عضو منتسب، كخطوة تهدف إلى صياغة تحالف مرن ومستقل يضمن استقرار الشراكة عبر الأطلسي.
وفي المقابل، أثار هذا التوجه ردود فعل متناقضة وتساؤلات جوهرية؛ فبينما يرى الخبراء في هذا التنسيق رداً عقلانياً يؤكد استقلالية القوى المتوسطة، هاجمت الإدارة الأمريكية المبادرة واعتبرتها التفافاً على الشروط الثنائية، مهددة بفرض رسوم جمركية مشددة.
وفي هذا الحوار، يجيب الأكاديمي والباحث في الشؤون الاستراتيجية هشام معتضد، المقيم بفانكوفر كندا، على أسئلة هسبريس بخصوص أبعاد هذه الخطوة الأروكندية من أجل خلق توازنات جديدة وطبيعة هذه العضوية المتفردة ومدى قدرتها على الصمود أمام الفوضى التجارية.
وأكد الباحث أن ما يتم اختباره هو نموذج جديد للاندماج الاستراتيجي دون الاندماج السياسي، مشيراً إلى أن أوروبا تبحث عن العمق الاستراتيجي، بينما تبحث كندا عن تنويع عمقها الاستراتيجي في مجالات الطاقة والمعادن الحيوية والذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة