دراسة علمية حديثة تطور أداة بالدارجة المغربية لقياس فهم المرضى للمعلومة الصحية


هذا الخبر بعنوان "أداة دولية بالدارجة المغربية تقيس قدرة المرضى على فهم المعلومة الصحية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
طورت دراسة علمية حديثة نسخة باللغة العربية الدارجة من أداة دولية لقياس “الثقافة الصحية”، بعد اختبارها على 460 بالغا ترددوا على مراكز للرعاية الصحية الأولية بأكادير إداوتنان، في خطوة توفر للباحثين ومهنيي الصحة بالمغرب مقياسا موحدا لتقييم قدرة المرضى على الوصول إلى المعلومات الصحية وفهمها وتقييمها واستعمالها.
الدراسة، المنشورة في مجلة “Discover Public Health”، لم تسع إلى تحديد نسبة المغاربة الذين يمتلكون ثقافة صحية كافية، وإنما إلى ترجمة وتكييف أداة HLS-EU-Q16 مع السياق المغربي والتحقق من صلاحيتها العلمية، وشملت عملية الاختبار أشخاصا بالغين قصدوا مراكز للرعاية الأولية بين دجنبر 2024 ويونيو 2025. وتتكون الأداة من 16 سؤالا تقيس التعامل مع المعلومات في ثلاثة مجالات هي الرعاية الصحية والوقاية من الأمراض وتعزيز الصحة.
وشكلت النساء 59.6 في المائة من المشاركين في الاختبار، وبلغ متوسط العمر الوسيط 34.4 سنة، فيما كان 71.7 في المائة يعيشون في الوسط الحضري و28.3 في المائة في الوسط القروي، مع تسجيل تفاوت واضح في المستوى التعليمي بين المشاركين.
ويرتبط اختيار الدارجة بإشكال أساسي في قياس الثقافة الصحية، إذ يمكن لاستخدام لغة بعيدة عن التواصل اليومي للمريض أن يجعل الاختبار يقيس قدرته اللغوية بقدر ما يقيس تعامله مع المعلومات الصحية، وقد أظهرت الاختبارات الإحصائية درجة جيدة من الاتساق الداخلي للنسخة المغربية.
وتنقل الأداة جزءا من النقاش من قدرة المريض على الفهم إلى الطريقة التي تقدم بها المعلومة الصحية نفسها، مما يسمح مستقبلا بتحديد الفئات التي تواجه صعوبات أكبر في التعامل مع هذه المعلومات ورصد الفوارق الاجتماعية والمجالية.
صحة
صحة
صحة
صحة