أزمة الكتب المدرسية مع انطلاق الموسم الدراسي تثير غضب الأسر المغربية


هذا الخبر بعنوان "غياب مقررات دراسية بالمكتبات مع انطلاق الموسم الدراسي يثير تذمر الأسر" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجد عدد من الآباء وأولياء أمور التلاميذ أنفسهم أمام معاناة متجددة مع انطلاق الموسم الدراسي وعودة أبنائهم إلى مقاعد الدراسة، تتمثل في غياب بعض المقررات والكتب المدرسية من رفوف المكتبات.
وأثار هذا الغياب موجة من التذمر والاستياء في عدد من المناطق، خاصة وأن الموسم الدراسي انطلق مع بداية شهر شتنبر الجاري. وتحدث عدد من أولياء أمور التلاميذ عن صعوبات واجهتهم في الحصول على بعض الكتب المعتمدة، بعدما اضطروا إلى التنقل بين أكثر من مكتبة بحثا عنها، بينما ما زال عديدون منهم يبحثون عن هذه المقررات المفقودة ويتلقون يوميا وعودا لتوفيرها دون جدوى نظرا لعدم طبعها إلى حدود الساعة.
واعتبرت مجموعة من الأسر أن أي تأخر في وصول الكتب إلى المكتبات ينعكس بشكل مباشر على التحصيل الدراسي للتلاميذ، خاصة خلال الأسابيع الأولى من الموسم الدراسي. وفي هذا السياق، أكد نور الدين عكوري، رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ بالمغرب، أن ملف المقررات الدراسية يظل من بين أبرز التحديات التي ترافق كل دخول مدرسي، محذرا من أن أي اختلال في توفير الكتب أو توزيعها تكون له آثار مباشرة على الأسر والمتعلمين.
وأوضح عكوري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن الإشكالات المطروحة لا تقتصر على احتمال تسجيل خصاص في بعض العناوين فقط، بل تشمل أيضا تفاوت التوزيع بين المدن وتأخر وصول بعض الكتب إلى المكتبات. وأضاف أن الكتاب المدرسي جزء من الحق في التعلم وتكافؤ الفرص، مشددا على أهمية توفير لوائح نهائية وواضحة للكتب المعتمدة.
وذكر المتحدث أن تجاوز هذه الإشكالية يقتضي تنسيقا أكبر بين الوزارة والناشرين والموزعين وأصحاب المكتبات، مع تعزيز آليات التتبع الميداني لضمان وصول المقررات إلى مختلف المناطق في الوقت المناسب. وتطالب أسر التلاميذ بتحرك مصالح وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة لتزويد المكتبات بالمقررات الدراسية غير المتوفرة.
سياسة
سياسة
تكنولوجيا
سياسة