المغرب
تكنولوجيا

دراسة أكاديمية: اللغة العربية مفتاح لفهم تدريس العلوم بالفرنسية داخل الأقسام المغربية

هسبريس7 أكتوبر 2026 في 07:270 مشاهدة
دراسة أكاديمية: اللغة العربية مفتاح لفهم تدريس العلوم بالفرنسية داخل الأقسام المغربية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "دراسة مغربية: اللغة العربية تفتح باب الفهم في تدريس العلوم بالفرنسية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 7 أكتوبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أظهرت دراسة أكاديمية أن مدرسين مغاربة للعلوم يستعملون بصورة تلقائية الفرنسية والعربية المغربية والعربية الفصحى داخل الأقسام لتفسير المفاهيم العلمية ومواصلة الحوار مع التلاميذ، رغم أن الفرنسية هي لغة التدريس الرسمية للمواد التي شملها البحث.

وفق دراسة نشرتها مؤخرا مجلة “Discover Education”، فقد اعتمد البحث على ملاحظة حصص ثلاثة مدرسين للعلوم، حيث جرت زيارة كل مدرس مرتين خلال النصف الثاني من الموسم الدراسي 2023-2024، وتراوحت مدة كل ملاحظة بين 45 و60 دقيقة، وحللت التسجيلات الصوتية والملاحظات عبر ثلاث جولات من الترميز.

العربية تفتح طريق المفهوم

أظهر تحليل التفاعلات أن المدرسين يلجؤون إلى العربية المغربية أو الفصحى عندما يشعرون بأن استعمال الفرنسية وحدها قد يعرقل فهم مفهوم جديد، ثم يعودون إلى المصطلح الفرنسي بعد أن يصبح المعنى واضحا لدى التلاميذ، لتشكل هذه العملية شكلا من الدعم يتيح للتلميذ التعامل مع صعوبة المحتوى ولغة التدريس في آن واحد.

ورصد البحث انتقال المدرسين بين اللغات أثناء طرح الأسئلة واستدعاء المعارف السابقة وشرح مصطلح جديد وتصحيح الإجابات ودعوة التلاميذ إلى المشاركة، وهو انتقال عفوي بحسب استجابة الفصل.

الحوار يستمر ولا يشمل الجميع

يمنع هذا المزج اللغوي توقف الحوار عندما يعجز التلميذ عن صياغة الجواب بالفرنسية، إذ يستطيع المتعلم البدء بكلمة عربية أو تركيب مختلط ليساعده المدرس لاحقا على التعبير العلمي المطلوب، مما يزيد فرص المشاركة. لكن الدراسة سجلت أن فتح المجال أمام العربية لم يجعل جميع المتعلمين يشاركون، إذ ظل عدد من التلاميذ صامتا.

فهم أفضل وحجج محدودة

رصد البحث تحسنا في الوصول إلى معنى المفاهيم العلمية، لكنه وجد أن الحوار بقي في حالات كثيرة عند مستوى الإجابات القصيرة والمفردات والتعريفات، ولم يتحول بصورة منتظمة إلى بناء حجج علمية طويلة أو تفكير مفاهيمي معمق، حيث تميز الدراسة بين استعمال اللغات لتسهيل الوصول إلى المعرفة وبين استعمالها لتطوير الاستدلال العلمي.

شارك الخبر: