تشريعيات 23 شتنبر 2026: بين شخصنة الحملات الانتخابية وتشديد الرقابة القانونية


هذا الخبر بعنوان "خصوصية الحملات الانتخابية للأحزاب في تشريعيات 23 شتنبر 2026 بين الشخصنة السياسية وتشديد المراقبة القانونية (2)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تتميز الحملة الانتخابية لتشريعيات 23 شتنبر 2026 بتحولات بارزة في طريقة إدارة الأحزاب السياسية لمعاركها، حيث انتقلت من الحملات التقليدية المرتكزة على المرشح المحلي والدائرة إلى حملات مركزية ورقمية تعتمد على الرسائل الموحدة والأرقام والصورة السياسية للقيادات.
أبرز مظاهر هذا التحول يتمثل في "شخصنة الحملات الانتخابية" من خلال تدشين رؤساء الأحزاب للفعاليات وتقديمهم للمرشحين في مختلف الدوائر والأقاليم، مما يضفي طابعاً وطنياً على المعركة الانتخابية ويحول القيادة الحزبية إلى أداة لتزكية المرشحين ونقل رصيدهم السياسي.
في حزب العدالة والتنمية، يبرز عبد الإله بنكيران كأقصى حالات شخصنة الحملة عبر حضوره الطاغي وهجومه المستمر على حكومة أخنوش، بينما يعتمد حزب التجمع الوطني للأحرار على ثنائية القيادة بين محمد شوكي رئيس الحزب وعزيز أخنوش صاحب الحصيلة الحكومية. أما في حزب الأصالة والمعاصرة، فتأخذ تحركات فوزي لقجع طابع الواجهة الوطنية ومترجم الأرقام الاقتصادية للبرنامج الحزبي.
إلى جانب الحضور الميداني، تشهد انتخابات 2026 اعتماداً غير مسبوق على آليات الرقمنة والفيديوهات القصيرة ومنصات التواصل الاجتماعي لصناعة الصورة الانتخابية والفرجة السياسية، فضلاً عن تصاعد التراشق اللفظي والشخصي بين قيادات أحزاب الأغلبية، خصوصاً بين التجمع الوطني للأحرار والأصالة والمعاصرة، في حين يفضل حزب الاستقلال عبر قياداته مثل عبد الجبار الراشدي ونزار بركة اعتماد استراتيجية أقل صدامية تركز على البرامج والحلول الهادئة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة