موسم جني الأصوات أم استدامة التفويض؟ قراءة نقدية في المشهد الانتخابي


هذا الخبر بعنوان "مَوسِم جَنْي الأصوات!" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كلما اقترب موعد الاستحقاقات الانتخابية، يتحول المشهد السياسي بشكل ملحوظ؛ حيث تظهر الوجوه الغائبة، وتتوالى الوعود والخطب الرنانة، فيما يشبه موسمًا جديدًا لجني محصول انتخابي يُعرف بـ "الأصوات". غير أن السؤال الجوهري يظل قائمًا حول ما يحدث بعد انقضاء هذا الموسم، إذ تتحول العلاقة السياسية بين الناخب والمنتخب إلى ارتباط مؤقت يبدأ بقوة وينتهي بضعف حتى الموعد التالي.
يطرح الكاتب عبد الرحيم خالص مقاربة نقدية تعتمد على البعد الجيلي، مستحضرًا نظريات كارل مانهايم ورونالد إنغلهارت، لفهم السلوك السياسي عبر تفاعل الزمان والمكان والإنسان. ويدعو المقال إلى الانتقال من مفهوم "موسمية الصوت" القائم على التعبئة المؤقتة إلى "استدامة التفويض"، بحيث تمتد العلاقة التمثيلية والمساءلة طوال فترة الانتداب بدل اختزالها في يوم الاقتراع.
كما يسلط الضوء على أهمية سوسيولوجيا دورة الصوت والذاكرة الانتخابية للناخبين، لا سيما في سياق الاستعدادات لانتخابات 2026، داعيًا إلى بناء حكامة مستدامة تتجاوز منطق السوق والعرض والطلب، ومقارناً بين السياسي الذي ينتظر موسم الحصاد والفلاح الذي يحرث ويزرع ويسقي أرضه طوال العام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة