رد حاسم على توفيق بوعشرين: الذاكرة لا تموت والوقائع تكشف التاريخ


هذا الخبر بعنوان "إلى توفيق بوعشرين: وقائع الأمس لا تموت.. ولن نسكت" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في رد مباشر وصارم، أكدت مجموعة الإعلام أن الرد لن يكون على كل المنتقدين، بل على نموذج محدد يتمثل في توفيق بوعشرين، متهمة إياه بمحاولة تقمص دور المفكر وصاحب الرأي بينما يحمل سجناً من الصحافة المرفوضة والتملق. وأشارت المقالة إلى بداية مسار توفيق بوعشرين منذ زيارته إلى كوسوفو ولقائه بشخصية من الأسرة الملكية في محاولة للتسلق.
أما بخصوص أحمد الشرعي، فهو رئيس مقاولة وناشر بناء مسيرته ومقاومته الإعلامية على مدى أكثر من ثلاثين سنة من الكفاءة والجهد لضمان استمرارية مؤسسة يعمل بها صحفيون محترفون. وشدد المقال على أن المصداقية لا تصنعها الفيديوهات أو الصراخ بل هي مسار وذاكرة، مستحضراً العلاقة التي جمعت أحمد الشرعي بالمرحوم جمال براوي، إلى جانب أسماء أخرى مثل نعيم كمال، وحكيم عارف، ونور الدين مفتاح، وعلي مبارك، وضرغام مسروجة.
وختم المقال بالتأكيد على أن المجموعة سبق وأن تعاملت بنبل مع وضع توفيق بوعشرين وأوقفت تنفيذ حكم قضائي ضده رأفة بعائلته وزوجته وأبنائه، لكن اعتبار هذا التسامح ضعفاً دفع إلى تغيير الموقف، محذراً من أن الذاكرة لا تموت وكل محاولة لتوزيع الدروس ستواجه بفتح الملفات والوقائع والأحكام أمام الرأي العام.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة