استنفار أمني بالسلطات المحلية للدار البيضاء–سطات على خلفية شكايات المرشحين قبيل يوم الاقتراع


هذا الخبر بعنوان "شكايات مرشحين تستنفر سلطات الدار البيضاء–سطات قبيل موعد الاقتراع" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تعيش عدد من الدوائر الانتخابية بجهة الدار البيضاء–سطات، خلال الساعات الأخيرة التي تسبق موعد الاقتراع، حالة من الترقب والاستنفار، في ظل توصل سلطات الرقابة بشكايات تقدم بها مرشحون للانتخابات التشريعية، عبروا فيها عن مخاوفهم من احتمال لجوء منافسين إلى أساليب من شأنها التأثير في سير عملية التصويت.
وأفادت مصادر عليمة لجريدة “العمق المغربي” بأن هذه الشكايات تضمنت معطيات ميدانية حول تحركات انتخابية وصفت بأنها مثيرة للانتباه، وسط مخاوف من محاولة بعض المرشحين تعبئة مجموعات من الأشخاص للتواجد بالقرب من مراكز التصويت يوم الاقتراع، بما قد يخلق أجواء من الضغط أو التوتر على الناخبين.
وحسب المصادر ذاتها، فقد دفعت هذه المعطيات المصالح المختصة إلى رفع مستوى اليقظة بشأن عدد من الدوائر التي تعرف منافسة قوية، خصوصا تلك التي شهدت خلال الأيام الماضية احتداما في الحملات الانتخابية وتبادل الشكايات بين المتنافسين، في انتظار انتقال مختلف الأطراف إلى مرحلة الصمت الانتخابي ثم يوم التصويت.
وأضافت مصادر “العمق المغربي” أن أقسام الشؤون الداخلية بالعمالات والأقاليم تتابع، كل من موقعه، المعطيات المرتبطة بالحملة الانتخابية، مع التركيز على أي تحركات قد تتجاوز الإطار القانوني للعملية الانتخابية أو تستهدف التأثير في حرية الناخبين واختياراتهم داخل محيط مراكز التصويت.
وتخشى بعض الترشيحات، وفق المعطيات التي توصلت بها الجريدة، من أن تتحول المنافسة السياسية في بعض المناطق إلى محاولات لممارسة الضغط على الناخبين أو توجيههم، سواء من خلال التجمعات غير المبررة، أو الاحتكاكات بين أنصار المرشحين، أو استعمال أشخاص بهدف التأثير على الأجواء المحيطة بمراكز الاقتراع.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة