منظمة "تماينوت" توجه انتقادات حادة للخطاب السياسي الانتخابي وتحذر من تفاقم أزمة الثقة


هذا الخبر بعنوان ""يدغدغ المشاعر ويضخم الوعود"... منظمة "تماينوت" تنتقد الخطاب السياسي" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
وجهت منظمة « تماينوت » الأمازيغية انتقادات لاذعة للخطاب السياسي المداول والمستهلك خلال المحطات الانتخابية، موضحة أنه يعتمد على تعويض الصدق والفعالية بقاموس عاطفي يدغدغ المشاعر ويضخم الوعود مع إلقاء اللوم على الأطراف الأخرى في حالة الفشل.
وفي رسالة موجهة إلى الأحزاب السياسية التي تخوض الانتخابات التشريعية المجدولة غدا، نبهت المنظمة إلى أن هذا النمط من الخطاب ينذر بتعميق أزمة الثقة تجاه العملية الانتخابية والأحزاب والمؤسسات المعنية. كما دعت « تماينوت » التنظيمات الحزبية إلى ضرورة تحديث منطلقاتها وبرامجها وأسس خطابها بعيداً عن الاكتفاء بتكييفها المؤقت مع الظرفية الانتخابية، تفادياً لتحول الانتخابات إلى محطات فولكلورية دورية خالية من أي مضمون حقيقي.
وتطرقت المنظمة في ذات الرسالة إلى رصدها لعدة مجالات وقضايا، أبرزها ملف اللغة والثقافة الأمازيغيتين، منددة بما اعتبرته خرقاً مستمراً للدستور فيما يخص تفعيل الطابع الرسمي للأمازيغية، فضلاً عن التنصل من الالتزامات القانونية المرتبطة بها والالتفاف حولها.
أما على الصعيدين الاقتصادي والاجتماعي، فأشارت « تماينوت » إلى التقارير الوطنية والدولية التي تؤكد وجود اختلالات هيكلية في الاقتصاد الوطني تلقي بظلالها السلبية على الأوضاع الاجتماعية والحقوقية للمواطنين، مطالبة الفاعلين الحزبيين بتقديم رؤى متكاملة وواقعية تستجيب للمعيش اليومي.
وفي سياق متصل بالقضايا البيئية، لفتت الرسالة الانتباه إلى تحديات التغيرات المناخية التي تعصف بالمغرب كغيره من دول العالم عبر ظواهر قاسية كالجفاف والفيضانات، مشددة على وجوب اتخاذ التدابير الملائمة للتعامل مع فترات الندرة والوفرة على حد سواء، ومنتقدة في الوقت ذاته قصور اهتمام الأحزاب السياسية بهذه الملفات الحيوية ودعتها للتفاعل معها بجدية عبر المواقع التي ستفرزها نتائج الانتخابات.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة