استحقاقات 2026: تساؤلات مستمرة حول ضعف مشاركة الشباب المغاربة في العمل السياسي


هذا الخبر بعنوان ""انتخابات 2026" تسلط الضوء على العلاقة بين المغاربة الشباب والسياسة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
تسلط "انتخابات 2026" الضوء على طبيعة العلاقة القائمة بين المغاربة الشباب والسياسة، في ظل استمرار الهوة بين الطرفين وعدم انخراط الفئات العمرية الفتية بالشكل المطلوب في الاستحقاقات التشريعية.
وتشير المعطيات الرسمية إلى أن عدد المسجلين في اللوائح الانتخابية بلغ 15 مليونا و801 ألف و162 ناخبا، حيث لا تزيد نسبة الشباب الذين تتراوح أعمارهم بين 18 و24 سنة عن 4 في المائة، بينما تبلغ نسبة الفئة العمرية بين 25 و34 سنة حوالي 15 في المائة، ليصل مجموع الفئتين إلى 19 في المائة فقط. وفي المقابل، تتصدر فئة الأشخاص في سن 60 سنة فما فوق النسبة الأكبر بواقع 29 في المائة.
وتتباين القراءات حول هذه الأرقام؛ إذ يفسرها البعض كدليل على عزوف الشباب عن السياسة، بينما يعتبرها آخرون موقفا سياسيا يرفض تحويلهم إلى مجرد أرقام موسمية على هامش القرار الحزبي والبرلماني. وفي جهة طنجة-تطوان-الحسيمة، دخل عديد من الشباب غمار المنافسة الانتخابية في مواجهة أسماء مخضرمة، من بينهم عبد ربه البخش وكيل لائحة حزب التقدم والاشتراكية في شفشاون، وعمر العباس وكيل لائحة حزب “الديمقراطيون الجدد” في دائرة طنجة-أصيلة الذي وظف التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في حملته.
كما يبرز في المشهد الانتخابي خالد المودن، عضو الأمانة العامة لحزب العدالة والتنمية وكيل لائحة حزبه بدائرة العرائش، إلى جانب زينب السيمو المرشحة في نفس الدائرة، حيث يسعى الجميع لكسب رهان الاقتراع وتقديم أنفسهم كبدائل قادرة على الترافع عن قضايا مناطقهم بالمؤسسات التشريعية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة