الإنتربول يستعد لتوسيع نطاق تعقب أموال الجريمة المنظمة عبر الحدود


هذا الخبر بعنوان "الإنتربول يوسع تعقب أموال الإجرام" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 22 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يستعد الإنتربول لتوسيع استخدام أداة جديدة تُعرف بـ "النشرات الفضية" لتعقب الأموال والأصول الناتجة عن الجريمة المنظمة عبر الحدود، وذلك بعد النجاح الذي حققته المرحلة التجريبية التي انطلقت في يناير 2025 وأسفرت عن استرداد أصول تقدر بنحو 36 مليون يورو.
وأوضح نيكولاس كورت، مدير تنسيق مجموعات العمل في المنظمة الدولية للشرطة الجنائية، أن 82 دولة شاركت في هذه التجربة، وفي مقدمتها إيطاليا، حيث أصدر الإنتربول 260 نشرة فضية خلال الفترة نفسها.
وتتيح هذه الآلية للدولة التي تحقق في أي جريمة تحديد الشخص المعني وحجم الأموال ومكان وجودها المحتمل خارج حدودها، لطلب مساعدة الدول الأعضاء في تحديد الأصول والتنسيق لاستعادتها. واستشهد كورت بتحقيق إيطالي يخص عضوا ثريا في المافيا، نجحت السلطات البرازيلية بفضله في تعقب ممتلكات شملت شققا وأراضي ومواشي.
ولا يمتلك الإنتربول صلاحية مباشرة لتجميد الأموال أو مصادرتها، حيث يقتصر هذا الاختصاص على السلطات القضائية الوطنية، في حين يوفر الإنتربول منصة لتبادل المعلومات وربط أجهزة إنفاذ القانون.
وتكمن أهمية الأداة في ضخامة الأموال التي تسيطر عليها الشبكات الإجرامية، إذ أشار كورت إلى تقديرات مكتب الأمم المتحدة المعني بالمخدرات والجريمة بأن نحو 99 في المئة من الأموال الإجرامية لا يتم استردادها.
ويسعى الإنتربول، بعد انتهاء الفترة التجريبية، إلى الاعتماد الدائم لـ "النشرة الفضية" خلال الجمعية العامة للمنظمة المقررة في هونغ كونغ بين 30 نونبر و3 دجنبر 2026 بمشاركة 196 دولة عضوا، لتكون أول فئة جديدة من نشرات الإنتربول تعتمد منذ أكثر من عشرين عاما إلى جانب النشرات الحمراء والصفراء والسوداء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة