المغرب
اقتصاد

اختبار حاسم لبئر غاز جديدة في كرسيف لتعزيز الإنتاج المحلي للمغرب

هسبريس23 شتنبر 2026 في 07:530 مشاهدة
اختبار حاسم لبئر غاز جديدة في كرسيف لتعزيز الإنتاج المحلي للمغرب

تنويه

هذا الخبر بعنوان "بئر تنعش آمال الغاز بمنطقة كرسيف" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تعمل شركة “بريداتور أويل آند غاز” البريطانية على تسريع وتيرة تحضيراتها لإطلاق عملية حفر سادسة في منطقة كرسيف، في اختبار حاسم تراهن عليه لإثبات الجدوى التجارية للموارد الغازية المكتشفة، بما قد يعزز الإنتاج المحلي للمغرب ويقلص اعتماده على واردات الغاز. وقد قامت الشركة بنقل جهاز الحفر إلى موقع البئر الجديدة “MOU-6”، بالتزامن مع وصول معدات التحليل الجيولوجي ومعايرتها استعدادا لانطلاق الأشغال.

وتستهدف البئر الجديدة طبقات جيولوجية على عمق يصل إلى نحو 950 مترا، مع اعتماد تصميم تقني معدل يرمي إلى تجاوز صعوبات واجهتها الشركة خلال عمليات الحفر السابقة. وجاء هذا التحرك بعد خمس عمليات حفر أنجزتها “بريداتور” منذ سنة 2021، والتي أكدت وجود الغاز، لكنها لم توفر حتى الآن أدلة كافية على إمكانية استخراجه بتدفقات وكميات تسمح باستغلاله تجاريا.

وغطت رخصة كرسيف مساحة تناهز 7269 كيلومترا مربعا، تمتلك الشركة البريطانية حصة 75 في المائة منها، مقابل 25 في المائة للمكتب الوطني للهيدروكاربورات والمعادن. وتكتسي البئر السادسة أهمية مضاعفة بالنسبة إلى مستقبل المشروع، بعدما انتقل الرهان من البحث عن مؤشرات الغاز إلى اختبار القدرة على تحويل الاكتشافات المسجلة إلى موارد قابلة للإنتاج والتسويق.

وجاءت هذه الخطوة بعد تأخر برنامج الحفر عن جدوله Zمني؛ إذ كان مقررا إطلاق العملية في نهاية السنة الماضية، قبل أن تواجه الشركة قيودا تقنية ومالية ولوجستية. وأرجعت “بريداتور” جانبًا من التأخير إلى اضطرابات مرتبطة بالتوترات في الشرق الأوسط وحركة المعدات والتجهيزات، بينما تواجه الشركة في الوقت ذاته آجالاً تنظيمية مرتبطة باستمرار حقوقها في رخصة كرسيف.

وتشير تقديرات تقنية مستقلة أعدها مكتب “Scorpion Geoscience Limited” إلى أن نجاح الاختبارات قد يفتح المجال أمام استغلال نحو 2.7 مليار متر مكعب إضافية من الغاز، مع بقاء هذه التقديرات مرتبطة بما ستكشف عنه عمليات الحفر واختبارات التدفق اللاحقة.

شارك الخبر: