ناصر بوريطة يؤكد أمام الأمم المتحدة أن القضية الفلسطينية أولوية ثابتة في السياسة الخارجية للمغرب


هذا الخبر بعنوان "بوريطة في الأمم المتحدة: القضية الفلسطينية أولوية ثابتة" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الثلاثاء أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن القضية الفلسطينية تظل أولوية ثابتة في السياسة الخارجية للمملكة المغربية، وذلك انطلاقا من الإيمان بعدالة هذه القضية ومركزيتها في تحقيق السلم والاستقرار بمنطقة الشرق الأوسط.
وفي كلمة باسم المغرب خلال المناقشة العامة للدورة الـ81 للجمعية العامة للأمم المتحدة، شدد ناصر بوريطة على أن المملكة، بقيادة الملك محمد السادس، تؤمن بأن إرساء سلام دائم في الشرق الأوسط يرتبط ارتباطا وثيقا بقيام دولة فلسطينية مستقلة وذات سيادة وقابلة للحياة على حدود الرابع من يونيو 1967، وعاصمتها القدس الشرقية، بحيث تعيش جنبا إلى جنب مع دولة إسرائيل في أمن وسلام.
وأوضح الوزير أن المغرب يجدد دعوته، أمام المأساة المستمرة للشعب الفلسطيني الشقيق، لاحترام وقف إطلاق النار في غزة وضمان دخول المساعدات الإنسانية بكميات كافية وبدون عوائق. كما أبرز ضرورة دعم السلطة الفلسطينية في مختلف المجالات ومواكبة إصلاحاتها، مشيداً بالدور المحوري لوكالة الأمم المتحدة لإغاثة وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا).
وفي ذات السياق، أعلن ناصر بوريطة عن قرار المغرب المشاركة في القوة الدولية لتحقيق الاستقرار في غزة، والمساهمة بمبادرات إنسانية وأمنية تتضمن تدريب الشرطة الفلسطينية، ونشر ضباط عسكريين رفيعي المستوى في قوات الأمن الداخلية، وإقامة مستشفى عسكري ميداني، إضافة إلى استعداد المغرب لقيادة برنامج مكافحة التطرف.
من جهة أخرى، حذر الوزير من خطورة التطورات في الضفة الغربية، مشيراً إلى القوانين التي تمس الوضع القانوني للأراضي الفلسطينية وتخدم توسيع الاستيطان، فضلاً عن العنف المنهجي للمستوطنين الإسرائيليين ضد المواطنين الفلسطينيين بهدف تهجير السكان وتقويض أساس الدولة الفلسطينية المستقلة. كما أعرب عن قلق المغرب العميق إزاء الانتهاكات المتكررة لحرمة المسجد الأقصى والإجراءات الإسرائيلية الأحادية.
وفي ختام كلمته، أكد ناصر بوريطة أن الملك محمد السادس، بصفته رئيسا لـ لجنة القدس، مستمر في جهوده للحفاظ على الهوية التاريخية والثقافية والروحية للمدينة المقدسة ووضعها القانوني، وتحسين ظروف المقدسيين عبر العمل السياسي والدبلوماسي والبرامج الميدانية لوكالة بيت مال القدس الشريف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة