قراءة في برودة الحملة الانتخابية لتشريعيات 23 شتنبر 2026 بالدار البيضاء وأسباب العزوف الحضري


هذا الخبر بعنوان "خصوصية الحملات الانتخابية للأحزاب في تشريعيات 23 شتنبر 2026 بين الشخصنة السياسية وتشديد المراقبة القانونية (3)" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يحلل الكاتب محمد شقير في هذا الجزء خصوصية الحملات الانتخابية للأحزاب في تشريعيات 23 شتنبر 2026، وتحديداً برودة انطلاق الحملة الانتخابية في الدار البيضاء مقارنة بباقي مدن المملكة.
تميزت انطلقة الحملة الانتخابية صباح يوم 10 شتنبر 2026 بنوع من البرود النسبي داخل الدوائر الحضرية للدار البيضاء، رغم المنافسة الوطنية التي تشهد تنافس 7288 مرشحاً على 395 مقعداً. ويعود هذا البرود إلى طبيعة الناخب البيضاوي الذي يتعامل مع الانتخابات كشأن سياسي وليس كمناسبة اجتماعية، فضلاً عن صعوبة تعبئة الشارع في مدينة كبرى ومجزأة مثل الدار البيضاء، مما دفع الأحزاب والمرشحين نحو الاعتماد على الهاتف والشبكات الاجتماعية.
وتحمل الدار البيضاء تاريخاً من ضعف المشاركة الانتخابية والامتناع البنيوي، حيث يغيب الارتباط التقليدي المباشر بين الناخب والمرشح على عكس المجال القروي. كما تظهر فجوة واضحة بين الخطاب الوطني للأحزاب المعتمد على الأرقام الكبرى وطلبات المواطن البيضاوي المرتبطة بالنقل، السكن، والنظافة.
على صعيد آخر، تحاول الأحزاب تشخيص الحملة عبر شخصيات بارزة مثل بنكيران بالنسبة إلى العدالة والتنمية، أخنوش بالنسبة إلى التجمع، ولقجع بالنسبة إلى الأصالة والمعاصرة، لكن هذه الشخصنة لم تنتقل آلياً للمستوى المحلي بالدار البيضاء، لتظل الانتخابات ممثلة للجمع بين تشديد المراقبة القانونية وتحول شكل المنافسة الرقمية والشخصية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة