المغرب
ثقافة

أزمة القراءة لدى التلاميذ تدق ناقوس الخطر في المنظومة التعليمية

العمق المغربي23 شتنبر 2026 في 10:430 مشاهدة
أزمة القراءة لدى التلاميذ تدق ناقوس الخطر في المنظومة التعليمية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أزمة القراءة لدى تلامذتنا، ناقوس خطر!" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تُشكل القراءة العصب الأساسي لاكتساب المعرفة وتطوير الفكر النقدي لدى الناشئة، غير أن واقعنا التعليمي والتربوي اليوم يكشف عن تراجع ملحوظ في العادات القرائية لدى التلاميذ، وهو ما عكسته بالأرقام والوقائع تقارير دولية ومؤشرات قياس متعددة.

تظهر نتائج برنامج تقييم التلاميذ الدولي (PISA 2025) الصادر عن منظمة التعاون والتنمية الاقتصادية (OECD) أزمة حقيقية في فهم المقروء لدى التلاميذ المغاربة في سن الخامسة عشرة؛ حيث احتل المغرب المرتبة 86 عالمياً من أصل 89 نظاماً تعليمياً بمعدل 321 نقطة، بينما صُنف في المرتبة 82 عالمياً في الترتيب العام للتعليم. والأخطر من ذلك هو أن 87% من التلاميذ يوجدون دون مستوى الكفاءة الأساسي في القراءة. وتظهر بذور هذه الفجوة مبكراً بتذيل المغرب تقييم مؤشر PIRLS لمهارات القراءة في المستوى الابتدائي.

تنعكس هذه الأرقام المتدنية بشكل مباشر على القيمة الأكاديمية للدبلوم المغربي؛ إذ تشترط معظم المؤسسات الدولية إجراءات معادلة معقدة وسنوات تحضيرية إضافية لعدم جاهزية الطالب للمنافسة العالمية. ويرجع هذا الانحسار إلى سطوة المحتوى الرقمي البصري، وهشاشة البنية التحتية القرائية، وغياب القدوة الأسرية.

لنهوض الناشئة بالقراءة، يتوجب اعتماد مقاربة مزدوجة تقوم على الصرامة في التقويم والسخاء في التحفيز، من خلال جعل الفهم القرائي شرطاً أساسياً للانتقال، وتقديم حوافز مادية وأدبية للمتفوقين لإنقاذ الجيل الجديد من العزوف القرائي.

شارك الخبر: