المغرب
سياسة

منطقة طانطان تحتضن اختباراً ناجحاً لصاروخ أمريكي جديد بعيد المدى

هسبريس18 غشت 2026 في 13:300 مشاهدة
منطقة طانطان تحتضن اختباراً ناجحاً لصاروخ أمريكي جديد بعيد المدى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "منطقة طانطان تختبر صاروخا أمريكيا جديدا للضربات بعيدة المدى" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

في أفق تسويقه المرتقب بداية العام المقبل 2027، نجحت الشركة الناشئة الأمريكية المتخصصة في الصناعات الدفاعية “كوفنانت إندستريز” (Covenant Industries) في اختبار صاروخها “Anthem” بمنطقة طانطان، في السادس من غشت الجاري، وذلك خلال تنفيذ أول عرض حيّ للرماية بالذخيرة الحية بالاستفادة من أصول “مركز التدريب والتجريب متعدد المجالات في إفريقيا” (المعروف بتسمية AMTEC)، في عرضٍ جمع القوات الأمريكية بنظيرتها من القوات المسلحة الملكية وفق ما كشفته “أفريكوم” في وقت سابق.

ونقَل موقع “بريكينغ ديفنس” (Breaking Defense) الأمريكي المتخصص في الشؤون الدفاعية، عن آبي دينبرغ، مديرة النمو في “كوفنانت”، تأكيدها أن الشركة “بدأت الاستعداد لتسليم أُصول جاهزة للإنتاج على خط تصنيعها مطلع سنة 2027، بهدف تزويد المشغّلين المحتاجين لهذا النوع من الصواريخ”؛ فيما لم تُفصح مع وزير الجيش الأمريكي دان دريسكول عمّا إذا كان الجيش الأمريكي “يخوض حالياً مفاوضات تعاقدية” مع الشركة.

ومن الناحية التقنية تتميز صواريخ “Anthem” بأجنحتها الطويلة، ومحرك نفّاث خارجي، وأنظمة بصرية في المقدمة، بينما تطير على “ارتفاع منخفض بمسار شبه مستقيم”، خلافاً للصواريخ الباليستية التي تتبع مساراً قوسياً. كما يُقدَّم هذا الصاروخ، في الأوساط العسكرية، “كبديلٍ أرخص” للصاروخ الأمريكي “توماهوك” المعروف بتكلفته المرتفعة.

وتفاعلت دينامية إعلان التسويق في أعقاب فتح الجيش الأمريكي، رسمياً، أبواب أربعة ميادين اختبار داخل الولايات المتحدة وميدانا دوليا واحدا أمام شركات القطاع الدفاعي الخاص، لاختبار صواريخ اعتراضية مطورة بتمويل ذاتي، في خطوة تهدف إلى تسريع إدماج الابتكارات الواعدة ضمن مسار التزوّد بالعتاد العسكري.

وأوضح دريسكول، في تصريحات لصحافيين، أن شركات الدفاع، وخصوصاً الفاعلين الصغار غير التقليديين، يواجهون حالياً آجال انتظار تصل إلى 12 و18 شهراً للحصول على حجز في ميادين الاختبار الكبرى، وعلى رأسها ميدان “وايت ساندز”، معتبراً أن هذه المدة “غير كافية”. وحدّد المسؤول الأمريكي هدف “المبادرة في تمكين الشركات من الولوج إلى ميادين الاختبار خلال 30 يوماً فقط من تقديم طلبها عبر موقع إلكتروني جديد أُطلق لهذا الغرض؛ على أن تتحمّل الشركات المشاركة تكاليف التطوير من ميزانياتها الخاصة المخصصة للبحث والتطوير الداخلي (IRAD)، دون أي دعم من الجيش لتكاليف التنقل أو الإقامة”.

وتعد “المنطقة التدريبية متعددة المجالات” المستضافة في طانطان جنوبي المغرب أحد العناصر الأساسية لمركز AMTEC، الذي أُنشئ بموجب مذكرة تفاهم وقّعتها، الشهر الماضي، القيادة العسكرية الأمريكية لإفريقيا (أفريكوم) مع القوات المسلحة الملكية المغربية.

شارك الخبر: