الانتخابات المغربية وسباق مونديال 2030: الصحافة الإسبانية تربط المصير


هذا الخبر بعنوان "الصحافة الإسبانية تربط نتائج الانتخابات المغربية بالمنافسة على احتضان نهائي مونديال 2030" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
ربطت الصحافة الإسبانية بين نتائج الانتخابات التشريعية التي أجريت في المغرب وبين المنافسة القائمة مع إسبانيا لاستضافة نهائي كأس العالم 2030. وأشارت إلى أن الحكومة التي ستنبثق عن صناديق الاقتراع ستكون مسؤولة عن مواصلة الجهود لضمان إقامة المباراة النهائية في ملعب الحسن الثاني ببنسليمان، الذي تراهن الرباط على احتضانه.
ووفقًا لصحيفة “موندو ديبورتيفو” الإسبانية، فإن الانتخابات المغربية تتزامن مع مرحلة حاسمة في السباق نحو استضافة نهائي مونديال 2030، الذي ينظمه المغرب إلى جانب إسبانيا والبرتغال. وأكدت الصحيفة أن الحكومة المقبلة ستكون معنية بمواصلة المعركة من أجل إقامة المباراة النهائية في ملعب الحسن الثاني، وسط منافسة مع إسبانيا وتوتر قائم بين الرباط ومدريد حول قضايا عدة، منها الوضع في سبتة.
وأفادت الصحيفة بأن الانتخابات تجري في ظل حالة من الاستياء بين السلطة السياسية والشعب، بينما تبرز شخصية فوزي لقجع، رئيس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم والوزير المنتدب المكلف بالميزانية، كأحد الأسماء التي قد تقود الحكومة المقبلة في حال فوز حزب الأصالة والمعاصرة. وهذا قد يضع ملف نهائي مونديال 2030 في صلب المرحلة السياسية القادمة.
وأوضحت “موندو ديبورتيفو” أن المغرب يعمل في إطار ملكية دستورية، حيث تتنافس الأحزاب على 395 مقعداً في مجلس النواب، لكن السلطة التنفيذية تظل مرتبطة بالملك محمد السادس الذي يعين رئيس الحكومة. وبحسب الصحيفة، فإن الحزب الفائز سيشكل الحكومة وسيكون مسؤولاً عن مواصلة الجهود لاستضافة النهائي في ملعب الحسن الثاني، الذي تبلغ طاقته الاستيعابية 115 ألف متفرج.
وتبرز شخصية فوزي لقجع، الذي يمكن أن يقود الحكومة المقبلة، كشخصية سياسية مرتبطة بكرة القدم، حيث يشغل منصب الوزير المنتدب المكلف بالميزانية ويرأس الجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، وهو أحد المسؤولين الرئيسيين عن تنظيم كأس العالم 2030. وقد انتقل لقجع إلى العمل السياسي وانضم إلى حزب الأصالة والمعاصرة، الذي يعد من أبرز القوى المتنافسة في الانتخابات.
وأضافت الصحيفة أن فوز حزب الأصالة والمعاصرة قد يتيح للقجع فرصة تولي منصب رئيس الحكومة الجديد، ومواصلة هدفه المتمثل في جعل المغرب مستضيفاً لنهائي كأس العالم 2030، في منافسة مع إسبانيا، وهي المنافسة التي تسبب قدراً من التوتر بين البلدين.
وذكرت “موندو ديبورتيفو” أن الدار البيضاء تعد من أبرز المرشحين لاستضافة المباراة النهائية للمونديال، في ظل الرهان المغربي الكبير على احتضان أهم مباريات البطولة. وأكد التقرير أن رهان المغرب على كأس العالم 2030 “كامل”، مشيراً إلى خطة طموحة للبنيات التحتية خصص لها 42 مليار درهم (3.95 مليارات يورو)، موجهة لبناء وتجديد الملاعب.
ونقلت الصحيفة عن فوزي لقجع قوله إن إقليم بنسليمان هو الذي سيحظى بشرف تنظيم نهائي كأس العالم 2030. في المقابل، يتمسك رئيس الاتحاد الإسباني لكرة القدم، رافائيل لوزان، بموقف إسبانيا، مؤكداً أن بلاده يجب أن تكون هي المختارة لاستضافة النهائي.
وأشار لوزان إلى أن إسبانيا، بصفتها بطلة العالم، وقدرتها على تنظيم الأحداث الكبرى، هي المكان الطبيعي لاستضافة النهائي. إلا أن الصحيفة أشارت إلى وجود تشاؤم داخل الترشيح الإسباني، مستشهدة بتصريح عمدة مدريد، خوسيه لويس مارتينيز ألميدا، الذي أعرب عن شكوك متزايدة بشأن كأس العالم 2030، وحذر من عواقب عدم إقامة النهائي في مدريد.
واعتبرت الصحيفة أن رفض إسبانيا تنظيم كأس العالم سيكون له تداعيات اقتصادية سلبية، حيث تقدر الاستثمارات في البنيات التحتية المرتبطة بالحدث بنحو 1.43 مليار يورو، مما سيولد أثراً اقتصادياً إيجابياً يتجاوز 5 مليارات يورو، فضلاً عن توقعات بإحداث أكثر من 80 ألف فرصة عمل.
رياضة
سياسة
رياضة
رياضة