إسبانيا ترفض بشدة فكرة السيادة المشتركة مع المغرب على سبتة ومليلية وتؤكد إسبانيتهما


هذا الخبر بعنوان "إسبانيا ترفض فكرة السيادة المشتركة مع المغرب على سبتة ومليلية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت إسبانيا، عبر وزير خارجيتها خوسيه مانويل ألباريس، رفضها القاطع لفكرة السيادة المشتركة مع المملكة المغربية على مدينتي سبتة ومليلية، واصفاً هذا الطرح بـ"الكلام الفارغ وغير المعقول". وأوضح ألباريس، خلال استضافته في برنامج "Al Rojo Vivo" على قناة "لاسيكستا"، أن سبتة ومليلية مدينتان إسبانيتان وجزء لا يتجزأ من الاتحاد الأوروبي، وأن الوحدة الترابية لإسبانيا غير قابلة للنقاش أو التعليق من أي جهة مغربية. وأشار إلى أن هذا الموقف تم توضيحه للمغرب بوضوح تام، وهو ما لم يحدث بهذا الشكل من قبل في تاريخ الديمقراطية الإسبانية.
وشدد الدبلوماسي الإسباني على أن إسبانية سبتة ومليلية، وكونهما جزءاً من الاتحاد الأوروبي، هو أمر معترف به دولياً ولا يقبل الجدل، ولن يكون أبداً موضوعاً لأي حوار. وأكد أن إسبانيا لن تتفاوض مع المغرب أو أي طرف آخر بشأن سلامتها الإقليمية. وأضاف أن سكان سبتة ومليلية هم إسبان، وأن هذا الانتماء ليس قانونياً فحسب، بل هو شعور راسخ في قلوبهم وأرواحهم، وهو ما يؤكده سكان المدينتين يومياً.
من جهة أخرى، نفى الوزير الإسباني وجود أي طرح لمسألة السيادة المشتركة مع وزارة الخارجية المغربية أو الحكومة في الرباط. وفي رده على تصريحات بعض المسؤولين المغاربة بشأن مغربية المدينتين، وحذر يحيى يحيى، رئيس لجنة المطالبة بتحرير سبتة ومليلية والجزر التابعة لها، من زيارة العاهل الإسباني للمدينتين، أكد ألباريس أن "لا أحد يهدد إسبانيا ولا يحدد أين يذهب ملكها". وأوضح أن الملك فيليب السادس يمتلك الحق الكامل في زيارة أي مدينة إسبانية، بما في ذلك سبتة ومليلية، وأن إسبانيا لن تتساهل أبداً في الدفاع عن سلامتها الإقليمية. وأعاد التأكيد على أن سكان سبتة ومليلية، بغض النظر عن أصولهم أو معتقداتهم أو آرائهم السياسية، هم إسبان، وأن هذه هي الحقيقة التي سيواصل الدفاع عنها كوزير للخارجية.
ومن المتوقع أن يعقد وزير الخارجية الإسباني لقاءً مع نظيره المغربي في نيويورك على هامش الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وأعلن ألباريس أن الطرفين اتفقا على عقد اجتماع لإجراء حوار هادئ ومتزن بشأن الوضع في سبتة، خاصة في ظل استمرار وجود عدد من المهاجرين الذين وصلوا إلى المدينة خلال موجة العبور الجماعي الأخيرة. وفي سياق متصل، وجه يحيى يحيى رسالة إلى الملك فيليب السادس من أمام القنصلية العامة لمدريد بالناظور، حذر فيها من تبعات زيارة متوقعة للعاهل الإسباني لسبتة ومليلية، مؤكداً أن المغاربة سيبذلون "آخر قطرة دم دفاعاً عن وحدتنا الترابية في شمال المغرب". وأعلنت التنسيقية الوطنية للدفاع عن قضايا المملكة المغربية عن استعدادها لتفعيل تحركات ميدانية في الناظور رداً على محاولات بعض التنظيمات السياسية في إسبانيا التأثير سلباً على العلاقات الثنائية.
سياسة
ثقافة
سياسة
سياسة