المغرب
سياسة

عبد الرحيم منار اسليمي يعتبر قضية الأوراق المزورة بطنجة محاولة مكشوفة لضرب حزب الأصالة والمعاصرة

العمق المغربي24 شتنبر 2026 في 10:450 مشاهدة
عبد الرحيم منار اسليمي يعتبر قضية الأوراق المزورة بطنجة محاولة مكشوفة لضرب حزب الأصالة والمعاصرة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اسليمي: قضية الأوراق المزورة بطنجة “عملية غبية” ومحاولة مكشوفة لضرب صورة “البام”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

اعتبر الأستاذ الجامعي والمحلل السياسي عبد الرحيم منار اسليمي أن واقعة أوراق التصويت المزورة داخل أحد مكاتب الاقتراع بمدينة طنجة، خلال الانتخابات التشريعية، تبدو أقرب إلى عملية مدبرة بهدف الإيقاع بحزب الأصالة والمعاصرة وضرب صورته، واصفا الطريقة التي تمت بها العملية بالغبية.

وقال اسليمي، خلال مشاركته في البلاطو التحليلي المباشر لجريدة العمق المغربي لمواكبة نتائج الانتخابات التشريعية، إن ما تم تداوله بشأن وضع أوراق تصويت تحمل علامة لفائدة البام داخل أحد مكاتب الاقتراع يبدو أنه مدبر. ويرى المتحدث أن من قام بهذه العملية ارتكب ممارسة غبية، بالنظر إلى أن عدد المسجلين في مكتب التصويت معروف ومحدد، فضلا عن أن الواقعة حدثت في طنجة التي وصفها بأنها معروفة وليست مكانا آخر.

وأضاف أن هذه المعطيات تجعله يرجح أن الأمر يتعلق بعملية هدفها الإيقاع بحزب الأصالة والمعاصرة، في وقت أثارت فيه الواقعة جدلا واسعا ودفعت النيابة العامة إلى فتح بحث قضائي بشأن ملابساتها. وكانت قيادة البام قد أعلنت بد بدورها رفضها لما وصفته بحملة مغرضة ومفتعلة مرتبطة بالواقعة، مع تأكيد دعمها فتح بحث قضائي لكشف ملابساتها.

وأشار المحلل إلى وجود حزب أو حزبين يشعران بأن حزب الأصالة والمعاصرة قد يتصدر النتائج، معتبرين أن ذلك قد يدفع إلى إثارة بعض القضايا والاستفادة منها سياسيا. وفي حديثه عن المنازعات الانتخابية، أوضح اسليمي أن تاريخ الانتخابات المغربية عرف في السابق حالات من المنازعات والوقائع المرتبطة بصناديق الاقتراع.

وختم المحلل بالتأكيد على أن العملية الانتخابية جرت في ظروف تتسم بنزاهة كبيرة، مشيرا إلى حياد وزارة الداخلية وتطور وعي المواطن والفاعلين السياسيين مقارنة بالمراحل السابقة، ومؤكدا أن نسبة المشاركة الوطنية بلغت 38.02 في المائة.

شارك الخبر: