المغرب
سياسة

أزمة الهجرة تتصدر المساءلة البرلمانية للحكومة الإسبانية في ظل غياب بيدرو سانشيز

هسبريس24 شتنبر 2026 في 10:370 مشاهدة
أزمة الهجرة تتصدر المساءلة البرلمانية للحكومة الإسبانية في ظل غياب بيدرو سانشيز

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الهجرة تتصدر مساءلة حكومة إسبانيا" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 23 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تصدر تدبير أزمة الهجرة بسبتة المحتلة جلسة مراقبة الحكومة الإسبانية بمجلس النواب، اليوم الأربعاء، في ظل غياب رئيس الحكومة بيدرو سانشيز الموجود في نيويورك للمشاركة في الجمعية العامة للأمم المتحدة. وركز اليمين على الاستمرار في استغلال هذا الملف لتحقيق أهداف انتخابية.

وواجه وزير الداخلية، فرناندو غراندي مارلاسكا، أسئلة متعددة حول الوضع الأمني في سبتة، بعد مرور أسبوع على مصادقة مجلس النواب على مذكرة توبيخ في حقه بسبب تدبير الأزمة. ومن المنتظر أن تستمر المناقشات البرلمانية حول الملف من خلال مبادرات أخرى للمعارضة خلال الأسابيع المقبلة.

وطرح الأمين العام للحزب الشعبي، ميغيل تيلادو، على مارلاسكا سؤالا حول ما إذا كان يعتبر سبتة مدينة آمنة، بينما سألته الناطقة باسم الحزب في الداخلية، آنا بيلين فاثكيز، عن مدى فعالية سياسته الحدودية. كما وجه النائب عن حزب اتحاد الشعب النافاري، ألبرتو كاتالان، سؤالا مباشرا إلى الوزير بشأن أسباب عدم استقالته.

وقد دافعت الحكومة الإسبانية عن إجراءاتها الأمنية؛ إذ أكد مارلاسكا أن إسبانيا تتوفر حاليا على “مزيد من الوسائل” لضمان أمن الحدود. ويأتي ذلك في وقت أعلنت فيه مدريد تعزيز حضور الشرطة الوطنية والحرس المدني في محيط سبتة، تحسبا للدعوات المتداولة لعبور جماعي جديد اليوم.

وحضر موضوع المغرب بقوة في النقاش البرلماني، بعد تصريحات سانشيز الأخيرة لشبكة “CNN”، التي زعم فيها أن آلية المراقبة الحدودية المغربية “فشلت” خلال الدخول الجماعي إلى سبتة أواخر يوليوز، مضيفا أنه طلب من الرباط “إجابات وإجراءات” بشأن ما وقع.

وفي هذا السياق، قال المتحدث باسم الحزب الاشتراكي الإسباني في مجلس النواب، باتشي لوبيز، إنه من “الواضح” أن مراقبة الحدود المغربية “فشلت” خلال أحداث يوليوز، لكنه شدد في المقابل على أن المغرب “تعاون” بعد ذلك، معتبرا أن وقوع الأمرين لا يتعارض.

من جهته، انتقد المتحدث باسم حزب اليسار الجمهوري لكاتالونيا، غابرييل روفيان، توصيف ما حدث بأنه مجرد “فشل” في المراقبة الحدودية المغربية، معتبرا أن العبارة لا تعكس طبيعة الأحداث. وفي المقابل، دافع وزير الخارجية الإسباني، خوسيه مانويل ألباريس، من نيويورك عن استمرار التعاون مع المغرب، نافيا أن يكون سانشيز قد رفع مستوى لهجته تجاه الرباط.

شارك الخبر: