المغرب
سياسة

قراءة في دلالات ضعف نسبة المشاركة بتشريعات 2026 عبر برنامج “استوديو الانتخابات”

كيفاش24 شتنبر 2026 في 09:250 مشاهدة
قراءة في دلالات ضعف نسبة المشاركة بتشريعات 2026 عبر برنامج “استوديو الانتخابات”

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ضعف نسبة المشاركة.. “استوديو الانتخابات” يقرأ رسائل تشريعيات 2026 (فيديو)" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أعاد معدل المشاركة في الانتخابات التشريعية، الذي استقر وطنيا عند 38.02 في المائة، النقاش حول علاقة المغاربة بالعمل السياسي، وحدود قدرة الأحزاب على استقطاب الناخبين، خصوصا في المدن. الرقم الذي أعلنت عنه وزارة الداخلية عقب إغلاق مكاتب التصويت، يوم الأربعاء (23 شتنبر)، شكل محور نقاش ضمن برنامج “استوديو الانتخابات” الذي تبثه إذاعة “ميد راديو”، على هامش السهرة الانتخابية.

تمييع نسبة المشاركة

وقال رضوان الرمضاني، مدير إذاعة “ميد راديو”، إن النقاش حول نسبة المشاركة “راه تميع”، معتبرا أن ضعف الاستقطاب السياسي لا يرتبط بالأحزاب وحدها، بل أيضا بالخطاب السياسي السائد. وأوضح الرمضاني أن الأحزاب لم تفشل وحدها في الاستقطاب، بل تم بناء الخطاب السياسي في المغرب على تصوير البلاد بشكل سلبي، مشيرا إلى وجود خطابات تركز على الفساد والاتهامات المتبادلة.

تصدع العمل السياسي

من جهته، اعتبر محمد الزينبي، رئيس تحرير مجلة “لوبسيرفاتور دي ماروك”، أن نسبة المشاركة تعكس وجود “تصدع للعمل السياسي”، مشيرا إلى محدودية حضور الأحزاب في النقاش العمومي خارج فترات الانتخابات. وأوضح الزينبي أن غياب المواقف الحزبية في القضايا الاجتماعية يغلق أبواب المشاركة أمام الشباب.

بيئة سوداء

بدوره، ربط عمر الشرقاوي، المحلل والأكاديمي، قراءة نسبة المشاركة بالتفاوت بين المدن والبادية والأقاليم الجنوبية، معتبرا أن المدن تشكل مؤشرا مقلقا. وأضاف أن هناك من عمل على خلق بيئة سوداء توحي بأن صوت الناخب غير حاسم، فضلا عن حالة الانقسام داخل المشهد الحزبي.

طبيعة التصويت

أما يونس دافقير، رئيس تحرير بيومية “الأحداث المغربية”، فطرح تساؤلات حول ما إذا كانت نسبة المشاركة المسجلة تعكس تصويتا ذا دوافع سياسية، مشيرا إلى أن الأقاليم الجنوبية شهدت تصويتا مبنيا على الرهان الوطني. كما تطرق دافقير إلى التعبئة التي قام بها التيار السلفي لفائدة حزب العدالة والتنمية خلال المحطة الانتخابية.

شارك الخبر: