المغرب
اقتصاد

جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء تسعى لتعزيز موقعها في تصنيف شنغهاي وتطوير البحث العلمي

هسبريس18 غشت 2026 في 11:500 مشاهدة
جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء تسعى لتعزيز موقعها في تصنيف شنغهاي وتطوير البحث العلمي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "أزدوك: "جامعة الدار البيضاء" تستهدف مراتب أعلى في تصنيف شنغهاي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 17 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء عن إطلاق توجه جديد يهدف إلى مواصلة العمل من أجل تحسين موقعها في تصنيف شنغهاي الأكاديمي للجامعات العالمية (ARWU 2026)، وذلك بعد أن حافظت على حضورها ضمن فئة أفضل ألف جامعة عالمياً، وجاءت في نسخة هذه السنة ضمن الفئة (901–1000)، في إطار مساعٍ تهدف إلى تطوير البحث العلمي والنشر الأكاديمي وتعزيز حضور الجامعة وخريجيها على المستوى الدولي.

وأفادت الجامعة، عبر رئاستها، بأن العمل على تعزيز موقع الجامعات المغربية في التصنيفات الدولية كان من أبرز النقاط التي جرى تداولها في منتدى رؤساء الجامعات، مبرزة أن الهدف الأساسي كان منذ البداية تكريس حضور اسم المغرب في التصنيفات العالمية، خصوصاً تصنيف شنغهاي، وهو ما تحقق مع جامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء قبل أن تلتحق بها جامعة محمد السادس متعددة التخصصات التقنية.

وقال رئيس الجامعة الحسين أزدوك إن العمل انطلق حالياً على تطوير موقع المؤسسة في تصنيف شنغهاي بعد تكريس وجودها المستحق ضمن فئة (901–1000)، موضحاً أن الهدف الواقعي خلال المرحلة المقبلة يتمثل في العبور إلى فئات أعلى مثل (801–900) أو (701–800)، مع الإشارة إلى أن المحافظة على هذا الحضور لثلاث سنوات متتالية تمثل في حد ذاتها نتيجة مهمة.

وأوضح أزدوك أن تصنيف شنغهاي يعتمد على عدة مؤشرات رئيسية، من بينها خريجو الجامعة الحاصلون على جوائز نوبل وميداليات فيلدز، وأعضاء هيئة التدريس الحاصلون على هذه الجوائز، والباحثون ذوو الاستشهادات العالية، والأبحاث المنشورة في مجلتي Nature وScience، والأبحاث المفهرسة في قواعد البيانات العلمية، إضافة إلى الأداء الأكاديمي للفرد الواحد.

وأشار رئيس الجامعة إلى أن بعض هذه المعايير تمثل تحدياً في الوقت الحالي بالنسبة للجامعات المغربية، خصوصاً ما يرتبط بجوائز نوبل وميدالية فيلدز، بالنظر إلى ارتباط هذا المؤشر بمسار أكاديمي طويل، مبيناً أن المغرب يدرك أن تحقيق نتائج كبيرة في هذه المؤشرات يحتاج إلى وقت، ومضيفاً: "نركز في المرحلة الحالية على المعايير التي يمكن تطويرها بصورة مباشرة، وعلى رأسها البحث العلمي والنشر الأكاديمي".

وفيما يتعلق بالإنتاج العلمي، أبرز المتحدث ذاته أن الجامعة تعمل على تشجيع الأساتذة الباحثين على النشر في المجلات العلمية ذات التأثير الدولي مع توفير الدعم اللازم لهم، بما في ذلك دعم المختبرات والباحثين الذين يستهدفون إخراج منجزاتهم في المجلات العلمية الكبرى، مردفاً بأن هذا الدعم يتوخى توفير إمكانات أكبر للباحثين وتحفيزهم على الاستمرار في إنتاج أبحاث ذات حضور دولي.

وأكد أزدوك أن تصنيف شنغهاي لا ينظر فقط إلى عدد المنشورات، بل يعتمد أيضاً على عدد الأبحاث المنشورة في Nature وScience وعلى عدد الأبحاث المفهرسة في قواعد البيانات المعتمدة، إلى جانب مؤشر الباحثين ذوي الاستشهادات العالية والأداء الأكاديمي للفرد الواحد. وشدد الرئيس على أن الجامعة تعمل كذلك على تحسين المعطيات المرتبطة بخريجيها ومساراتهم المهنية، وجمع هذه المعطيات وتنظيمها والتعريف بها، بما يعزز حضور الجامعة وخريجيها على المستوى الدولي.

كما لفت المسؤول إلى أهمية تطوير الإحصائيات الخاصة بالطلبة الدوليين والأجانب وتوثيق مساراتهم، معتبراً أن هذه المعطيات تمثل رصيداً ينبغي استثماره. وبخصوص حجم المنافسة، أوضح أزدوك أن الوصول إلى أفضل ألف جامعة عالمياً يُعد في حد ذاته نتيجة مهمة نظراً لأن العالم يضم أزيد من 30 ألف مؤسسة جامعية، مشدداً على أن الانتقال من مجرد الدخول إلى التصنيف إلى تثبيت الحضور ثم تحسين الترتيب يتطلب عملاً متواصلاً على البحث العلمي والمختبرات والنشر واستقطاب الباحثين.

وختم رئيس منتدى رؤساء الجامعات بالتأكيد على أن الهدف لا يقتصر على تحسين الترتيب فحسب، بل يمتد لجعل التجربة مرجعاً لبقية الجامعات المغربية، مع ضرورة توسيع حضور الجامعة ومؤسسات التعليم العالي باللغة الإنجليزية إلى جانب الفرنسية للوصول إلى جمهور دولي أوسع.

شارك الخبر: