المغرب

ارتباك الانطلاقة الدراسية بسبب ظاهرة الغياب في الأيام الأولى

هسبريس24 شتنبر 2026 في 08:170 مشاهدة
ارتباك الانطلاقة الدراسية بسبب ظاهرة الغياب في الأيام الأولى

تنويه

هذا الخبر بعنوان "الانطلاقة ترتبك بسبب غياب التلاميذ في الأيام الأولى للدخول المدرسي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 24 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تتجدد "ظاهرة الغياب" مع انطلاق الأيام الأولى للدخول المدرسي، مما يثير شكاوى واسعة بين الأساتذة حول تأثير ذلك على تدبير خطط تدريس المقررات. وفي هذا السياق، تدعو جمعيات أولياء التلاميذ الأسر إلى تحمل مسؤوليتها المباشرة في ضبط الحضور منذ اليوم الأول للتحصيل الدراسي، مؤكدة على الأهمية البالغة لهذه الفترة من الموسم التعليمي.

وسبق لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة أن وجهت مراسلة إلى مديريات الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين والمديريات الإقليمية، دعت فيها إلى تفعيل آلية مسك وتتبع غياب التلميذات والتلاميذ عبر منظومة “مسار”، مع شديد التأكيد على ضرورة اعتماد مؤشرات يومية للغياب والتدخل المبكر للحد من الهدر والانقطاع المدرسي.

وأوضحت الوزارة أن هذه العملية تهدف إلى توفير بيانات دقيقة ومحينة حول حضور الطلاب وتغيبهم، مشيرة إلى أن المؤشرات اليومية المستخرجة من منظومة “مسار” من طرف المصالح المركزية المختصة أظهرت تفاوتا في نسب مسك وتحيين معطيات الغياب خلال الفترة الممتدة من انطلاق الموسم الدراسي وحتى تاريخ المراسلة.

وفي السياق ذاته، اعتبر فيصل العرباوي، عضو “التنسيقية الوطنية للأساتذة ضحايا تجميد الترقية”، أن ظاهرة الغياب في الأيام الأولى تؤثر سلبا على التحصيل الدراسي وتدبير المقرر طيلة السنة الدراسية. وأضاف العرباوي، في تصريح لهسبريس، أن هذه التصرفات ليست وليدة اليوم بل هي عادة قديمة متجددة، ورغم الإجراءات المتعددة التي تقرها الوزارة سنة بعد أخرى، فإنها تظل غير كافية للحد من تفاقم الظاهرة.

وأرجع المتحدث السبب الرئيسي إلى أدوار بعض الأسر التي تكتفي بإخراج الأبناء من المنزل معتقدة أنهم أصبحوا في عهدة المؤسسة التعليمية، مما يؤدي إلى غياب المتابعة المستمرة وإعلان ما يشبه الاستقالة التامة عن التتبع التربوي والبيداغوجي والإداري. وأكد أن معالجة الوضعية تستلزم تضافر الجهود بين الأسرة والأطر التربوية، فالغياب المتكرر يعرقل سير العملية التعليمية ويخل بالتوزيع السنوي للمواد والمناهج.

من جانبه، أشار نور الدين عكوري، رئيس الفدرالية الوطنية لجمعيات أمهات وآباء وأولياء التلاميذ بالمغرب، إلى أن تعمد بعض التلاميذ الغياب يعكس تمثلات غير سليمة حول بداية الموسم وكأن الأسبوع الأول مقتصر على التعارف فقط. وأكد أن انتظام التلميذ منذ اليوم الأول يرسخ الانضباط والمواظبة ويساعده على الاندماج والتعرف على الأنشطة التشخيصية والتقويمية.

وشدد عكوري على أن الأسرة تتحمل مسؤولية أساسية في ترسيخ احترام الزمن المدرسي من خلال الحرص على التحقاق الأبناء في الموعد ومتابعة الحضور والتواصل مع الإدارة. وفي المقابل، نبه إلى ضرورة جاهزية المؤسسة التعليمية لاستقبال التلاميذ منذ اليوم الأول باستعمالات زمن واضحة وأطر حاضرة وأنشطة فعلية.

شارك الخبر: