من قساوة الجبال وتحديات الطريق إلى قبة البرلمان.. قصة نجاح الشاب أسامة باريك في ميدلت


هذا الخبر بعنوان "من تلميذ يقطع 30 كيلومترا إلى برلماني... قصة أسامة باريك في ميدلت" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في مفاجأة مدوية ضمن الانتخابات التشريعية بدائرة ميدلت، استطاع الشاب عبد العزيز باريك، المعروف رقمياً بـ أسامة باريك، الظفر بمقعد برلماني تحت لواء حزب الوحدة والديمقراطية.
انطلقت مسيرة باريك من الفضاء الرقمي مدافعاً عن هموم ومشاكل سكان المناطق الجبلية، مستحضراً معاناته الشخصية كطفل وتلميذ بقرية أسنتاث التابعة لجماعة بوزمو بإقليم ميدلت، حيث كانت قساوة البرد والثلوج تحول دون الوصول المنتظم للمؤسسات التعليمية، فضلاً عن تفاصيل قاسية أخرى تخص ظروف الداخليات وصعوبة نقل المرضى عبر البغال في غياب الطرق المعبدة.
هذا الحضور الميداني والرقمي قاد الشاب المزداد في 15 ماي 1998 والحاصل على الإجازة في الجغرافيا، إلى تصدر النقاشات وتأطير الاحتجاجات بمنطقة إملشيل وباقي المناطق الجبلية المطالبة بفك العزلة وتوفير البنيات التحتية الأساسية كالكهرباء والإنترنت.
ورغم الصعوبات المالية الكبيرة التي واجهها حزب الوحدة والديمقراطية وغياب الدعم المالي المخصص للحملة الانتخابية في وقتها، حيث اضطر المرشحون للاعتماد على الاقتراض والمساهمات الشخصية وفقاً لتصريح الأمين العام للحزب عبد المالك دحشور لـموقع « اليوم 24»؛ فقد تمكن أسامة باريك من التفوق على منافسين بارزين مثل رشيد طيبي علوي عن حزب الحركة الشعبية، ومروان اشباعتو عن حزب الأصالة والمعاصرة، مستثمراً شهرته وتواصله الفعال عبر شبكات التواصل الاجتماعي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة