بعد مرور عقدين على تأسيسها.. المندوبية الوزارية تطالب بتعزيز فاعلية آليات الاستعراض الدوري الشامل


هذا الخبر بعنوان "بعد 20 سنة على إحداث الآلية.. المندوبية الوزارية تدعو إلى جعل الاستعراض الدوري الشامل أكثر تأثيرا" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكدت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان أن مرحلة إعداد الجولة الخامسة للاستعراض الدوري الشامل، بالتزامن مع مرور عشرين سنة على إحداث هذه الآلية، تكتسي أهمية بالغة، مشددة على أن مصداقية هذه الآلية ترتبط ارتباطاً وثيقاً بالقدرة على تقليص الفجوة القائمة بين التوصيات المقدمة وتنفيذها الفعلي على أرض الواقع.
جاء ذلك في كلمة ألقتها ياسمين بوطيب، مديرة الدراسات والرصد والتعاون الدولي والإقليمي، نيابة عن محمد الحبيب بلكوش، المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، خلال فعاليات لقاء رفيع المستوى انعقد يوم الخميس 24 شتنبر في مدينة جنيف، وذلك على هامش أشغال الدورة الـ63 لمجلس حقوق الإنسان.
وأوضحت الكلمة أبرز التوجهات التي أسفرت عنها الندوة الدولية للتفكير حول الاستعراض الدوري الشامل، والتي احتضنتها العاصمة الرباط يومي 5 و6 يونيو 2026، بشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ومنظمة يو بي آي أنفو. وفي هذا السياق، جرى التأكيد على أن آلية الاستعراض الدوري الشامل لا تحتاج إلى إعادة نظر شاملة بقدر ما هي بحاجة إلى الدعم والتقوية لتعزيز مكانتها وتحقيق الأثر المنشود منها.
وأضافت الكلمة أن الهدف الأساسي يتمثل في الانتقال من مرحلة التوصية إلى مرحلة التنفيذ الفعلي، ومن دائرة الالتزام إلى تحقيق النتائج الملموسة، فضلاً عن تحويل الحوار الدولي إلى أثر حقيقي على المستوى الوطني، وضمان الارتباط الوثيق بين التوصيات والعمل المستمر والتتبع لتحقيق التقدم المرجو في مجال التمتع بحقوق الإنسان.
وبعد التذكير بأن المغرب يواكب الدينامية التي أطلقها المفوض السامي لحقوق الإنسان الرامية إلى تجديد التفكير في فعالية الآليات الدولية، أشارت الكلمة إلى أن ندوة الرباط تندرج ضمن هذا التوجه، باعتبارها محطة لفتح آفاق أوسع للتعاون بين الدول وتوفير فضاء للتفكير واستشراف مستقبل الآلية.
وشددت المندوبية على أن الاستعراض الدوري الشامل ليس مجرد محطة ظرفية لإجراء الحوار في جنيف، بل هو مسار مستمر وشامل، داعية إلى جعل الجولة الخامسة مناسبة لتعزيز الترابط بين جميع مراحل الإعداد، الاستعراض، الاعتماد، والتنفيذ والتتبع.
وقد عرف اللقاء، الذي تولى تسيير أشغاله عمر زنيبر، السفير الممثل الدائم للمغرب في جنيف، حضوراً ومشاركة وازنة لرئيس مجلس حقوق الإنسان، وممثلة المفوضية السامية لحقوق الإنسان المكلفة بالاستعراض الدوري الشامل، إلى جانب عدد من السفراء وممثلي الدول والمنظمات الدولية المختصة والخبراء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة