المندوبية الوزارية لحقوق الإنسان تنقل خلاصات "خلوة الرباط" إلى جنيف لتعزيز فعالية الآلية الأممية


هذا الخبر بعنوان "المغرب ينقل "خلوة الرباط" إلى جنيف" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
نظمت المندوبية الوزارية المكلفة بحقوق الإنسان، في مدينة جنيف، وبشراكة مع مفوضية الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ومنظمة “UPR Info”، لقاء جانبيا خُصص لتقديم خلاصات “خلوة الرباط” ومناقشة سبل تعزيز فعالية آلية الاستعراض الدوري الشامل، تحضيرا لدورتها الخامسة.
وجرى تنظيم اللقاء تحت شعار “من الرباط إلى جنيف: تعزيز مسار الاستعراض الدوري الشامل من أجل إحداث تأثير تحولي في مجال حقوق الإنسان”، بمشاركة وازنة لممثلين عن بعثات دائمة معتمدة لدى الأمم المتحدة ومنظمات أممية، إضافة إلى خبراء دوليين وفاعلين ينتمون إلى المجتمع المدني.
وشهد الحدث سلسلة من المداخلات لكل من رئيس مجلس حقوق الإنسان، سفير إندونيسيا سيدهارتو رضا سوريوديبورو، وسفير النرويج تورمود كابيلين إندريسن، وسفيرة المالديف سلمى راشد، وسفير كينيا فانسي تو، فضلا عن جولييت دي ريفيرو، رئيسة فرع الاستعراض الدوري الشامل بالمفوضية السامية لحقوق الإنسان، ومونا مبيكاي، المديرة التنفيذية لمنظمة “UPR Info”.
وفي كلمة ألقيست نيابة عن المندوب الوزاري المكلف بحقوق الإنسان، أكدت ياسمين بوطيب تشبث المغرب الثابت بآلية الاستعراض الدوري الشامل وبالحوار الذي يجسد عالمية منظومة حقوق الإنسان، مشيرة إلى أن “خلوة الرباط”، التي احتضنتها العاصمة المغربية يومي 5 و6 يونيو الماضي، شكلت فضاء للتفكير الجماعي في مستقبل هذه الآلية بمشاركة ممثلي 26 دولة ومؤسسات أممية ووطنية وأكاديمية.
وأبرزت المداخلة أن خلاصات “خلوة الرباط” خلصت إلى أن الاستعراض الدوري الشامل لا يحتاج إلى إعادة ابتكار، بل يتطلب تعزيز قدرته على إحداث أثر ملموس عبر تقليص الفجوة بين التوصيات وتنفيذها على أرض الواقع، مع اعتماد توجهات تشمل وضع التنفيذ في صلب الدورة الخامسة، وتحسين دقة التوصيات، وتوسيع دائرة المشاركة، والاستفادة من التكنولوجيا في المتابعة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة