المغرب
سياسة

تجدد أزمة ولاية مراكش مع الصحافيين واحتجاجات واسعة بسبب حرمانهم من الحق في المعلومة الانتخابية

العمق المغربي25 شتنبر 2026 في 13:510 مشاهدة
تجدد أزمة ولاية مراكش مع الصحافيين واحتجاجات واسعة بسبب حرمانهم من الحق في المعلومة الانتخابية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "ككل انتخابات.. ولاية مراكش تسيء إلى الصحافيين وتنتهك الحق في المعلومة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تجدد استهتار ولاية جهة مراكش آسفي بالجسم الإعلامي مع كل محطة انتخابية، مما أسفر عن أشكال احتجاجية قبل نهاية ليلة النتائج، حيث عمد الزملاء إلى مغادرة الولاية غاضبين حوالي الساعة الثانية والربع من ليلة الأربعاء – الخميس، احتجاجا على تركهم لساعات طويلة في قاعة بالولاية دون مدهم بأي معلومات حول العملية الانتخابية.

وحسب المعطيات التي نقلتها جريدة “العمق”، ظل الصحافيون مرابطين من الثامنة مساء إلى الثانية بعد منتصف الليل دون الحصول على أي معطيات بخصوص الانتخابات التشريعية التي شهدها المغرب يوم الأربعاء 23 شتنبر 2026. هذا الوضع أثار استياءهم ودفعهم إلى مغادرة المكان، قبل أن يتدخل أحد أطر الولاية لاستعطافهم وحثهم على العودة إلى القاعة.

ولم تبذل ولاية الجهة أي مجهود يذكر لتقديم معطيات محينة أو مفصلة، واكتفت بقراءة بلاغ يتضمن إحصاء 80 في المائة من الأصوات فقط، مع تقديم الرتب الثلاث الأولى ودون الكشف عن تفاصيل باقي النتائج أو عدد الأصوات المحصل عليها، فضلاً عن غياب أي معلومة متقدمة عما كان متوفرا على مواقع التواصل الاجتماعي.

وقد واجهت الولاية جريدة “العمق” بنفس السلوك حين حاولت مساء يوم الأربعاء الاستفسار عن عدد مكاتب التصويت والنسبة المؤقتة للمشاركين، حيث قوبل الطلب بالرفض مع وعود بتقديم عرض عقب إغلاق مكاتب التصويت، وهي الوعود التي لم تتم ترجمتها على أرض الواقع.

ويذكر أن انتخابات عام 2021 شهدت بدورها توترات ليلة إعلان النتائج بين الجسم الإعلامي والولاية للأسباب ذاتها، مما دفع الصحافيين للاحتجاج على الكاتب العام، خصوصا وأن تلك الليلة تزامنت مع فترة جائحة كوفيد وفرض قيود على التنقل ليلا، وهو ما جعل الصحافيين يشعرون بأنهم “شبه محتجزين” بمقر الولاية نتيجة حرمانهم من المعلومة وغياب أبسط مقومات تنظيم الأحداث، كتقديم الماء الصالح للشرب في ظل إغلاق المتاجر بسبب القيود الاحترازية.

شارك الخبر: