حصيلة الانتخابات التشريعية: سقوط 15 وجهاً من "الترحال السياسي" وعجزهم عن الفوز بمقاعدهم الجديدة


هذا الخبر بعنوان "تشريعيات 23 شتنبر.. 15 وجها من أبطال “الترحال السياسي” لم يظفروا بمقاعدهم" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أففرت نتائج الانتخابات التشريعية لانتخاب أعضاء مجلس النواب عن فشل 15 مرشحاً ممن انخرطوا في ظاهرة "الترحال السياسي" خلال الدقائق الأخيرة من الولاية التشريعية المنصرمة 2021-2026، في الظفر بمقاعد برلمانية باسم أحزابهم الجديدة ضمن الدوائر التي ترشحوا فيها، في حين نجح 13 مرشحاً آخرين من الفئة ذاتها في الحفاظ على مقاعدهم داخل قبة البرلمان.
ففي دائرة طرفاية بجهة العيون الساقية الحمراء، أخفق عبد الحي حرطون، مرشح حزب الأصالة والمعاصرة القادم من حزب التجمع الوطني للأحرار، في الفوز بمقعده، وهو المصير نفسه الذي واجهه مرشح الاتحاد الاشتراكي القادم من حزب الأصالة والمعاصرة، محمد حماني، بدائرة العرائش.
وبدورهما، لم يتمكن ثلاثة برلمانيين استقطبهم حزب الاتحاد الدستوري من حزب الاستقلال في الأيام الأخيرة للولاية التشريعية من الحفاظ على مقاعدهم بالغرفة الأولى للبرلمان، ويتعلق الأمر بكل من محمد نجيب الخالدي بدائرة مراكش المنارة، وطارق قديري بدائرة برشيد، والمصطفى القاسمي بدائرة سطات بجهة الدار البيضاء سطات.
بالمقابل، لم يفلح أربعة برلمانيين جذبهم حزب الحركة الشعبية من تشكيلات حزبية أخرى في انتزاع مقاعد بعدة دوائر محلية، ويقصد بهم سعيدة زهير القادمة من حزب الاتحاد الدستوري والمرشحة بدائرة سطات، إلى جانب ثلاثة أسماء غادرت حزب الأصالة والمعاصرة وهم رضوان نظير ببني ملال، ومحمد بنعطية بسلا الجديدة، والحسن بوحسيني بورزازات.
وضمت قائمة "أبطال الترحال السياسي" الذين أخفقوا في الفوز بمقاعد برلمانية كل من رحو الهيلع الذي غادر حزب الأصالة والمعاصرة ليلتحق بحزب التقدم والاشتراكية في دائرة تيفلت الرماني، وسيدي صالح الإدريسي المتقلّب من "الجرار" نحو "الحمامة" في دائرة السمارة، ومحمادي توحتوح مرشح حزب الاستقلال بالناظور والذي تخلى عن قبعة حزب التجمع الوطني للأحرار في الأمتار الأخيرة.
وفي دائرة الحسيمة، لم تستطع لطيفة اعبوث، المغادرة لصفوف الحركة الشعبية، الظفر بمقعد برلماني لصالح الاتحاد الدستوري، كما أخفق عمرو أووجيل بدائرة الرشيدية في الفوز بمقعد تحت لواء حزب التقدم والاشتراكية بعد مفارقته لحزب التجمع الوطني للأحرار، تماماً مثل نور الدين قشيبل المنتقل من التجمع الوطني للأحرار إلى البام بدائرة القرية غفساي.
وعلى الجانب الآخر، نجح حزب الحركة الشعبية في تعزيز حضوره بمجلس النواب عبر خمسة مقاعد انتزعها بفضل مرشحين استقطبهم من أحزاب أخرى، ويتعلق الأمر بكل من عبد الفتاح عمار المغادر لحزب الأصالة والمعاصرة، ومحمد الزموري وعبد العزيز الوادكي اللذين انسحبا من حزب الاتحاد الدستوري، وريم شباط التي تركت حزب جبهة القوى الديمقراطية، وخالد العجلي القادم من حزب التجمع الوطني للأحرار.
بدوره، تمكن حزب الأصالة والمعاصرة من حجز أربعة مقاعد برلمانية بواسطة برلمانيين التحقوا به من أحزاب مختلفة، وهم مروان شباعتو القادم من حزب التجمع الوطني للأحرار، وعبد الفتاح أهل المكي المغادر لحزب الاستقلال، وعبد الكريم أمين الذي غادر صفوف الاتحاد الدستوري، والبرلماني السابق باسم الحركة الشعبية عبد الحق شفيق.
أما حزب الاستقلال، فقد ساهم المنتقلون إليها في الرمق الأخير من الولاية السابقة في حصد ثلاثة مقاعد برلمانية، شملت عبد الغني مخداد البرلماني السابق للاتحاد الاشتراكي، وامبارك حمية المغادر لحزب التجمع الوطني للأحرار، وإدريس السنتيسي الرئيس السابق للفريق الحركي، فيما ضمنت زينب السيمو مقعدها للجرار عقب مغادرتها لحزب الحمامة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة