ناصر بوريطة يسلط الضوء بنيويورك على الرؤية الملكية السامية لتحقيق الأمن والتنمية بدول الساحل


هذا الخبر بعنوان "بوريطة يثمن رؤية الملك بشأن الساحل" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 25 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، ناصر بوريطة، يوم الجمعة بنيويورك، على أهمية رؤية الملك محمد السادس الرامية إلى مواكبة دول الساحل في مسارها نحو تحقيق الأمن والتنمية والازدهار.
جاء ذلك خلال كلمة ألقاها السيد بوريطة في حدث رفيع المستوى خصص لموضوع “الأمن والتنمية في منطقة الساحل”، والذي تم تنظيمه على هامش أشغال الدورة الحادية والثمانين للجمعية العامة للأمم المتحدة. وخلال تدخله، استحضر الوزير الروابط التاريخية العميقة التي تجمع المغرب بدول الساحل، مستشهداً بالطرق العابرة للصحراء المغربية، والتجارة، والتبادلات، إلى جانب الموروث الإنساني والروحي المشترك الذي يمثل صلة وصل حية بين الشعوب وأساساً راسخاً لبناء مستقبل مشترك.
وأشار المسؤول الحكومي إلى أن مقاربة منطقة الساحل يجب ألا تقتصر فقط على زاوية التحديات والمشاكل، داعياً إلى استحضار المؤهلات الكبرى التي تزخر بها المنطقة، لا سيما طاقات الشباب، والموارد الطبيعية، والفرص الواعدة في القطاعات الفلاحية والطاقية والمنجمية. وأوضح السيد بوريطة أن التحدي الأساسي يكمن في تحويل هذه المؤهلات إلى فرص حقيقية وملموسة تخدم شعوب المنطقة، مشيراً في هذا السياق إلى المبادرة الملكية الهادفة إلى تسهيل ولوج دول الساحل إلى المحيط الأطلسي، والتي تروم إحداث تحول جذري في اقتصاد هذه الدول الشقيقة والمنطقة ككل.
وفي ختام كلمته، جدد السيد بوريطة التأكيد على التزام المغرب الثابت بالوقوف إلى جانب دول الساحل بروح تسودها التضامن، والاحترام المتبادل، وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، فضلاً عن احترام السيادة والخيارات الوطنية، والتعاون المثمر المستند إلى أولويات هذه الدول الشقيقة، مشدداً على أن هذا الالتزام يتجاوز مفهوم الشراكة التقليدية ليجسد روابط أخوة متجذرة في التاريخ وتتطلع بثبات نحو مستقبل مشترك.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة