موجة "الصمايم" تضع الفلاحة المغربية أمام تحديات الحرارة وندرة المياه وغلاء التكاليف


هذا الخبر بعنوان ""الصمايم" تختبر صمود الفلاحة المغربية أمام المياه والتكاليف والحرارة" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 غشت 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أكد منتجون زراعيون مغاربة أن فترة “الصمايم”، المعروفة بارتفاع درجات الحرارة، تستوجب يقظة مستمرة من طرف الفلاحين لحماية المحاصيل والأغراس من الإجهاد الحراري، مشيرين إلى أن هذه الفترة التي تستمر حتى شهر شتنبر المقبل تتطلب تدابير وقائية للحد من الخسائر.
وأوضح المهنيون أن “صمايم” السنة الحالية تعتبر “أخف” نسبيا مقارنة بالسنوات الفائطة، مستفيدين من التساقطات المطرية المهمة التي حسنت وضعية الزراعات وعززت قدرتها على مقاومة الحرارة، رغم استمرار التحديات المرتبطة بنقص الموارد المائية وارتفاع تكاليف الإنتاج.
وفي هذا السياق، أفاد الحسين أضرضور، رئيس الفيدرالية البيمهنية لمنتجي ومصدّري الخضر والفواكه بالمغرب، بأن الإشكالية الكبرى تتمثل في نقص المياه مع ارتفاع الحرارة، مبرزا أن الفلاحين في المناطق المتضررة يلجؤون إلى حفر آبار جديدة لتغطية حاجياتهم.
وأضاف أضرضور في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن المنتجات متوفرة بكثرة ولم تتسبب موجة الحر في أي نقص بالأسواق، غير أن التحدي الأساسي يكمن في غلاء التكاليف والمدخلات العالمية التي تثقل كاهل المنتج.
من جهته، اعتبر عبد العزيز المعناوي، رئيس جمعية اشتوكة للمنتجين الفلاحيين، أن موجات الحر الشديدة والمفاجئة فرضت تحديات مضاعفة، خصوصا على المزروعات الحقلية والأغراس الحديثة في مراحل نموها الأولى.
وأشار المعناوي لهسبريس إلى أن بعض المناطق مثل الحوز سجلت أضرارا طفيفة في الأشجار والشتائل، بينما تواجه جهة سوس-ماسة تراجعاً محتملاً بسبب انشغال الفلاحين بالتحضير للموسم المقبل، مؤكداً أن التحدي الأكبر يظل مرتبطاً بغلاء التكاليف وضعف أسعار التسويق التي لا تغطي تكلفة الإنتاج أحياناً.
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد
اقتصاد