المغرب
سياسة

مؤتمر جبهة البوليساريو السابع عشر على صفيح ساخن وسط مطالبات عارمة بالتغيير وأزمة إفلاس سياسي

هسبريس26 شتنبر 2026 في 07:290 مشاهدة
مؤتمر جبهة البوليساريو السابع عشر على صفيح ساخن وسط مطالبات عارمة بالتغيير وأزمة إفلاس سياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "لعنة الإفلاس السياسي ومطلب التغيير يلاحقان التحضير لمؤتمر "البوليساريو"" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

تستعد جبهة البوليساريو الانفصالية لعقد مؤتمرها السابع عشر، في ظل رهان زعيم الانفصاليين، ابراهيم غالي، على تجديد ولايته وسط أجواء محتدمة وغير مسبوقة من النقاش داخل مخيمات تندوف وخارجها. وتأتي هذه التطورات على وقع عهدة تميزت بسلسلة من الانتكاسات الميدانية والدبلوماسية، بدأت بخرق وقف إطلاق النار عقب أزمة الكركرات، مرورا بتزايد الاعترافات بمغربية الصحراء وافتتاح القنصليات الأجنبية بمدينتي العيون والداخلية، وصولا إلى قرارات مجلس الأمن الأخيرة التي ثبتت حل الحكم الذاتي في الصحراء المغربية.

وقد أفضت التحضيرات إلى تعيين بشرايا حمودي بيون، الذي يشغل منصب ما يعرف بـ”الوزير الأول الصحراوي”، رسا للجنة التحضيرية، وهو ما أثار مواجهة حقيقية بين قيادة تصر على التمسك بالسلطة وإعادة إنتاج نهجها التقليدي، وبين أصوات معارضة تدعو إلى مراجعة شاملة للخيارات السياسية والميدانية أمام تفاقم الاحتقان وانسداد الأفق.

وفي هذا السياق، أصدر تيار “خط الشهيد” المعارض بيانا شديد اللهجة تحت عنوان “المؤتمر 17 لا نريد تبديل الحمار بالبغل”، اعتبر فيه أن هذا المؤتمر يمثل “بداية النهاية” للقيادة وللهيئة ككل. وأشار التيار برئاسة المحجوب السالك إلى أن تشكيل لجنة تحضيرية تضم أكثر من 150 فردا يعكس غياب الرغبة في التغيير وتهميش الشباب، مؤكدا أن الغضب في المخيمات بلغ قمته بسبب استمرار الوجوه نفسها وإهدار المؤسسات والمكاسب وسط نزيف بشري مستمر نحو الخارج.

من جهتها، أكدت “حركة صحراويون من أجل السلام” المنشقة عن البوليساريو، عبر سكرتيرها الأول أحمد باريكلي، أن النقاش حول الخلافة ما زال رهينا بالحسابات القبلية والأسماء ذاتها، متسائلة عن غياب دور الشباب والمهنيين والأطر. وشددت الحركة على أن التهديد الحقيقي يكمن في استمرار إغلاق الطريق أمام جيل جديد، داعية إلى ضرورة إحداث انتقال جيلي حقيقي يخرج التنظيم من حالة عدم الفاعلية والتهميش.

شارك الخبر: