كارثة بيئية قرب مدرسة بدوار أيت مسعود ومطالب ملحة بوقف حرق النفايات


هذا الخبر بعنوان "تراكم النفايات وحرقها قرب مدرسة بدوار أيت مسعود يثير مخاوف.. ومطالب بتدخل عاجل" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثار تراكم النفايات وعمليات حرقها بالقرب من سور المدرسة الابتدائية بدوار أيت مسعود، الواقع ضمن نفوذ جماعة حربيل بضواحي مراكش، حالة من الاستياء والمخاوف الكبيرة بين الفاعلين المحليين، مما دفعهم للمطالبة بتدخل عاجل لتحسين الوضع البيئي وتوفير بيئة سليمة للتمدرس.
وفي هذا السياق، عبر الفاعل الجمعوي يوسف الشبوكي عن استنكاره للوضع البيئي المحيط بالمؤسسة، مؤكداً أن حق التلاميذ في التعلم داخل فضاء نظيف وصحي يعد شرطاً أساسياً للتحصيل الدراسي السليم والتركيز.
وأوضح الشبوكي، في تصريحه لجريدة “العمق”، أن تكدس الأزبال وحرقها بمحاذاة سور المدرسة يتعارض تماماً مع رسالة الفضاء التربوي، مبيناً أن الأدخنة والروائح الكريهة تتسلل إلى داخل الحجرات الدراسية وتشكل خطراً وإزعاجاً للتلاميذ والأطر التربوية على حد سواء.
وأضاف أن استمرار هذه الممارسات يعد انتهاكاً لحرمة المؤسسة التعليمية، محذراً من تداعيات الدخان على التلاميذ الذين يعانون من مشاكل صحية أو حساسية، فضلاً عن خطر انتشار الحشرات بسبب تراكم النفايات.
وطالب الشبوكي السلطات المحلية وجماعة حربيل وكافة الجهات المعنية بالتدخل العاجل لتوفير حاويات للنفايات وضمان جمعها بانتظام، مع منع حرقها نهائياً بالقرب من المدارس، إلى جانب تنظيم حملات تحسيسية للساكنة لحماية البيئة.
كما اقترح تهيئة وتزيين جدار المؤسسة برسومات تربوية وبيئية لتحسين المشهد العام ونشر الرسائل التوعوية، مشدداً على ضرورة حماية محيط المدارس لضمان ظروف ملائمة لتمدرس الأطفال.


منوعات
سياسة