تقادم تجهيزات "مدارس الريادة" يثير انتقادات تربوية ومطالب بافتحاص شامل للمشروع


هذا الخبر بعنوان "بعد 4 سنوات.. تقادم تجهيزات “مدارس الريادة” يربك عمل المؤسسات ومطالب بافتحاص شامل" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 26 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
بعد نحو أربع سنوات على انطلاق تجربة “مدارس الريادة” بالمغرب، برزت إشكالات مرتبطة بتقادم عدد من التجهيزات التي وضعت رهن إشارة المؤسسات، مما أثار انتقادات وملاحظات داخل أوساط تربوية، في وقت تراهن فيه الوزارة على هذا النموذج لتحسين جودة التعلمات والرفع من أداء المدرسة العمومية.
وأفاد عدد من الممارسين العاملين بمؤسسات الريادة، في تصريحات متطابقة لجريدة “العمق”، بأن عددا من التجهيزات المسلمة للمؤسسات عند انطلاق التجربة لم تعد تشتغل بالكفاءة المطلوبة، لاسيما أجهزة العرض التي يعاني بعضها من ضعف جودة الصورة، مما يصعب قراءة المضامين على الأساتذة والتلاميذ. كما أوضح المتحدثون أن السبورات والحواسيب بدأت تفقد جزءا كاستجابة للاستعمال اليومي.
من جانبه، سبق لوزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، محمد سعد برادة، أن أوضح في نونبر 2024 خلال مناقشة ميزانية القطاع بلجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، أن تكلفة تجهيز حجرة دراسية لا تتجاوز 15 ألف درهم، مبرزاً أن تغيير مصباح جهاز العرض كل سنتين لا يتعدى ألف درهم، وهي أرقام تعكس أن المشروع لا يثقل كاهل ميزانية القطاع.
وفي السياق ذاته، كشف الكاتب الوطني للاتحاد الوطني للتعليم، عز الدين أمامي، في تصريح لجريدة “العمق”، عن وجود اختلالات عميقة في تنزيل المشروع، مطالبا بافتحاص شامل لا يقتصر على التجهيزات التقنية بل يشمل الأهداف والتكلفة والنتائج ومستوى الاستدامة. وأكد المسؤول النقابي على ضرورة وضع رؤية واضحة لدورة حياة التجهيزات والصيانة، مشددا على أهمية إشراك الأستاذ باعتباره الفاعل الميداني الرئيسي وليس مجرد منفذ لتعليمات جاهزة.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة