المغرب
اقتصاد

اللغة الصينية لغة عمل يومية داخل المصانع المغربية وفق دراسة حديثة

هسبريس27 شتنبر 2026 في 06:310 مشاهدة
اللغة الصينية لغة عمل يومية داخل المصانع المغربية وفق دراسة حديثة

تنويه

هذا الخبر بعنوان "اللغة الصينية تدخل المصنع المغربي وتتحول إلى أداة للعمل اليومي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

كشفت دراسة حديثة حول برنامج لتعليم اللغة الصينية داخل مصنع تديره جهة صينية بالمغرب أن حاجات الموظفين المحليين تتركز أساسا على لغة العمل اليومية والمصطلحات المهنية والتواصل مع الزملاء الصينيين، فيما برز ضغط الإنتاج ونظام المناوبة والغياب المتكرر ضمن أبرز العوامل التي تعرقل انتظام التعلم.

ونشرت الدراسة مؤخرا بمجلة Frontiers in Psychology، واعتمادا على استبيانات أجريت في مراحل مختلفة، وسجلات للحضور والأداء، ومقابلة مع المدرس، إلى جانب ملاحظات المشاركين، شملت التجربة موظفين من أقسام متعددة بينها الإنتاج والجودة واللوجستيك. التحق هؤلاء طوعا ببرنامج لتعلم الصينية لأغراض مهنية داخل المصنع، بينما ركزت الدراسة على مدى توافق محتوى التدريب مع حاجات العمل، واستمرار المشاركة، وإمكان انتقال ما يتعلمه الموظفون إلى الاستخدام اليومي داخل المؤسسة.

لغة العمل تتصدر الحاجات

أظهر مسح أولي شمل 70 مشاركا أن 77.1 في المائة يحتاجون إلى مفردات مرتبطة بالحياة المكتبية اليومية، فيما اختار 70 في المائة المصطلحات الخاصة بالصناعة، وأبدى 68.6 في المائة حاجتهم إلى مفردات المجاملة والتفاعل الاجتماعي. وجاء التواصل اليومي مع الزملاء أو العملاء الصينيين في مقدمة سيناريوهات الاستخدام بنسبة 62.9 في المائة.

وفي الاستبيان الذي أجري خلال البرنامج وشمل 22 متعلما، كان 77.27 في المائة منهم مبتدئين تماما، بينما حصل نصف المشاركين على تعليم دراسات عليا. وسجلت المواد التعليمية ووضوحها تقييمات مرتفعة بلغ متوسطها 4.18 نقاط من خمس، في حين حصل إيقاع الدروس على تقييم أقل بلغ 3.32 نقاط.

ضغط الإنتاج والمناوبة

ربطت الدراسة الصعوبات بواقع العمل داخل المصنع، خصوصا ضغط الإنتاج ونظام المناوبة وصعوبة الحفاظ على وتيرة منتظمة للمراجعة والواجبات. وأشار المدرس إلى أن عدد ساعات التعلم كان محدودا، وأن الغياب المرتبط بالعمل يؤدي إلى فقدان نسق الدروس. ومن أصل 52 شخصا سجلوا في البرنامج، توفرت سجلات أداء صالحة لدى 40 متعلما، مسجلين ارتباطا قويا بين انتظام الحضور ومستوى الأداء.

من الفصل إلى المصنع

أظهر الاستبيان الختامي، الذي شمل سبعة مشاركين، أن 57.1 في المائة اعتبروا البرنامج متجاوزا توقعاتهم، فيما قال 42.9 في المائة إنه لبى توقعاتهم. وفضل المشاركون الأنشطة التي تتيح التفاعل المباشر كالعمل الجماعي وألعاب المحاكاة، واقترحت الدراسة توفير موارد لتعويض الحصص الفائتة ووقت مخصص للتعلم داخل بيئة العمل.

شارك الخبر: