تقرير حقوقي يوثق أجواء الانتخابات التشريعية بجهة العيون-الساقية الحمراء بنسبة مشاركة قياسية


هذا الخبر بعنوان "تقرير يقف على التصويت في العيون" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
سجل تقرير أولي صادر عن المنظمة المغربية لحقوق الإنسان، بشراكة مع مركز التفكير الإستراتيجي والدفاع عن الديمقراطية، أن الانتخابات التشريعية بجهة العيون-الساقية الحمراء مرت في أجواء هادئة عموما، مع تسجيل ملاحظات تتعلق بسير التصويت وولوج الأشخاص في وضعية إعاقة ومحيط بعض مكاتب الاقتراع.
وأفاد التقرير المعنون بـ“الجيل الجديد من برامج التنمية الترابية في الانتخابات التشريعية 2026” بأن نسبة المشاركة بجهة العيون-الساقية الحمراء بلغت 77.60 في المائة مقابل 38.02 في المائة على المستوى الوطني حسب المعطيات الرسمية، مسجلا ارتفاعا مقارنة بنسبة 66.94 في المائة المسجلة سنة 2021. وفي الدائرة المحلية للعيون، بلغت نسبة المشاركة 80.36 في المائة، حيث بلغ عدد المسجلين 149 ألفا و605 ناخبات وناخبين، والمصوتين 120 ألفا و217 مصوتا، منها 13 ألفا و904 أصوات ملغاة و106 آلاف و313 صوتا معبرا عنه.
وأسفرت نتائج الدائرة المحلية عن فوز حزب الاستقلال بمقعد، والتقدم والاشتراكية بمقعد، والأصالة والمعاصرة بمقعد، بينما لم تحصل باقي اللوائح الـ19 على مقاعد. وفي الدائرة الجهوية لجهة العيون – الساقية الحمراء المخصصة لخمسة مقاعد، بلغت نسبة المشاركة 77.60 في المائة بعد تصويت 167838 ناخبا من أصل 216 ألفا و288 مسجلا، حيث حصد حزب الاستقلال مقعدين، ومقعد واحد لكل من الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية والتقدم والاشتراكية والأصالة والمعاصرة.
وعلى مستوى سير الاقتراع، افتتحت مكاتب التصويت في الوقت المحدد ومرت العملية بسلاسة مع اعتماد بطاقة التعريف الوطنية للتحقق من الهوية، غير أن فريق الرصد سجل فوضى في بعض المراكز بسبب الإقبال الكبير صباحا وقبيل إغلاق المكاتب، وتفاوتا في الإقبال بين المجالات الترابية لصالح الجماعات الحضرية كالعيون والمرسى مقابل الجماعات القروية.
كما رصد التقرير وجود معازل غير مغطاة بالكامل في بعض المكاتب، وحالات لم يتحقق فيها رؤساء المكاتب من هوية نساء منقبات، ومنع إدخال الهواتف النقالة باستثناء حالات سمح فيها لممثلي بعض الأحزاب بإدخال هواتفهم. وبخصوص الأشخاص في وضعية إعاقة، أشار المستند إلى توفير ممرات للإرشاد والسماح بمرافقين، مع استمرار وجود مكاتب في طوابق علوية وغياب الولوجيات وعدم ملاءمة بعض المعازل.
وعاين فريق الرصد أشخاصا بمحيط مكاتب التصويت يسلمون أموالا لناخبين داعيا لتدقيق الجهات المختصة، بينما اعتبر التسجيلات الصوتية حول التصويت بدل الغير معلومات متداولة بانتظار بت الجهات المعنية. ولم تُسجل صدامات أو أعمال عنف رغم الحضور المكثف لأنصار المرشحين، وأكد التقرير حياد أعوان السلطة، وإغلاق المكاتب في السابعة مساء دون مخالفات قانونية تؤثر على النتائج خلال الفرز والإحصاء.
وفيما يخص الحملة الانتخابية الممتدة بين 10 و22 شتنبر، شكلت التجمعات الخطابية النشاط الأبرز بحضور نسائي وشبابي واسع، مع استعمال مكثف للمحتوى المولد بالذكاء الاصطناعي وإعادة نشر فيديوهات قديمة وملفات صوتية تدعي شراء الأصوات. وتضمن المستند تحليلا لبرامج سبعة أحزاب وفق 30 مؤشرا ومحاور سبعة، أظهرت حضورا قويا لقضايا التشغيل والتعليم والصحة والحماية الاجتماعية والماء.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة