عودة المدرسة المغربية إلى صدارة اهتمامات النقاش العمومي عقب الانتخابات التشريعية


هذا الخبر بعنوان "المدرسة المغربية تستعيد واجهة النقاش العمومي بعد الانتخابات التشريعية" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
مع إسقاط الستار على الاستحقاق الانتخابي، تعود القضايا الاجتماعية لتتصدر واجهة النقاش العمومي في البلاد، حيث تبرز المدرسة المغربية كواحد من أبرز الملفات التي تلامس الحياة اليومية للأسر والمتعلمين بشكل مباشر، في ظل تكالب التحديات على المشهد التربوي.
وفي هذا السياق، أوضح جبير مجاهد، الباحث في الشأن التربوي، أن المدرسة تترقب استعادة مكانتها البارزة في النقاش المجتمعي بعد أن طغى الجو الانتخابي لفترة على الملفات الاجتماعية. وأكد في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية أن هذا الملف يرتبط ارتباطاً وثيقاً بجودة التعليم، وظروف التمدرس، ومشاكل الاكتظاظ والبنية التحتية، فضلاً عن أوضاع الأطر التربوية، مشدداً على ضرورة أن يكون النقاش مستمراً ودائماً وليس مرتبطاً فقط بالمواسم الدراسية.
من جانبه، أشار المصطفى صائن، رئيس الفيدرالية الوطنية المغربية لجمعيات آباء وأمهات وأولياء التلاميذ، إلى أن الملفات التربوية تفرض نفسها بقوة بعد انتهاء الانتخابات التي أجلت ولم تُلغِ القضايا الاجتماعية. وأوضح أن النقاش سيشمل جودة التعلمات، والاكتظاظ، والزمن المدرسي، والإيقاعات، إلى جانب تداعيات مشروع مدارس الريادة وقانون التعليم المدرسي، مؤكداً أن الفيدرالية ستعقد دورتها للمجلس الوطني يومي 10 و11 أكتوبر المقبل لإصدار التقرير السنوي حول حالة المدرسة المغربية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة