قراءة في بروفيلات ترؤس الحكومة وتحذير من سيناريو سياسي خطير


هذا الخبر بعنوان "اسليمي يقارن بين المنصوري ولقجع.. ويحذر من "أخطر سيناريو" حكومي" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
قدم عبد الرحيم المنار اسليمي، أستاذ العلوم السياسية بجامعة محمد الخامس بالرباط، تحليلاً لأبرز سمات ومؤهلات كل من فاطمة الزهراء المنصوري وفوزي لقجع، المرشحين المحتملين لتولي رئاسة الحكومة المقبلة عن حزب الأصالة والمعاصرة.
وأوضح اسليمي أن فاطمة الزهراء المنصوري راكمت تجربة ميدانية معتبرة من خلال توليها عمودية مراكش وتدبير ملفات السياسات العمومية، إضافة إلى دورها في الحفاظ على تماسك حزب الأصالة والمعاصرة. وفي المقابل، أشار إلى أن فوزي لقجع اشتغل على ملفات الكبرى والسياسة العامة والرياضية عبر رئاسته للجامعة الملكية المغربية لكرة القدم، مبرزاً دور خرجاته التواصلية في الحملة الانتخابية في رفع حصيلة حزبه.
وفي سياق متصل، حذر المحلل السياسي من إعادة تشكيل الحكومة من أحزاب التحالف المنتهية ولايتها، والتي تضم الأصالة والمعاصرة والتجمع الوطني للأحرار والاستقلال، واصفاً ذلك بأنه "أخطر سيناريو" بسبب الصراعات الطاحنة التي شهدتها الحملة الانتخابية. واقترح سيناريوهات بديلة تشمل تحالفاً جديداً يضم الأصالة والمعاصرة، الاستقلال، الحركة الشعبية، الاتحاد الاشتراكي، والاتحاد الدستوري، أو التوجه نحو تشكيل حكومة وحدة وطنية قد يقودها فوزي لقجع ارتباطاً بقرار مجلس الأمن المقبل بشأن الصحراء المغربية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة