استياء عارم بورزازات إثر العثور على وثائق شخصية بمحيط مدرسة أصديف ومطالب بالتحقيق


هذا الخبر بعنوان "رمي وثائق تتضمن معطيات شخصية بمحيط مدرسة بورزازات يثير الاستهجان ويسائل مديرية التعليم" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
أثارت واقعة العثور على أوراق ووثائق تتضمن معطيات شخصية، مرتبطة بمدرسة أصديف بجماعة إزناكن بإقليم ورزازات ومطروحة في محيط المؤسسة، موجة من الاستياء والاستنكار في صفوف أبناء المنطقة.
وتضع هذه الحادثة المديرية الإقليمية لوزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي أمام تساؤلات جدية بشأن وضعية الأرشيف والوثائق المدرسية القديمة. وتُعد مدرسة أصديف من المؤسسات التعليمية التاريخية بالمنطقة، حيث كانت تمثل في السابق مؤسسة مركزية ومجموعة مدرسية تخرجت منها أجيال عديدة من الدواوير المجاورة، بما في ذلك أشخاص درسوا بها منذ أكثر من أربعة أسرام.
وتكشف الوثائق المتداولة عن معلومات وبيانات شخصية تخص تلاميذ سابقين بالمؤسسة، مما يطرح علامات استفهام كبرى حول الطرق التي وصلت بها هذه المستندات إلى خارج أسوار المدرسة، ومدى الالتزام بالإجراءات القانونية المعمول بها لحفظ الأرشيف وحماية المعطيات الشخصية.
وفي ذات السياق، أكدت مصادر موثوقة لجريدة “العمق” أن الوضع الحالي للمؤسسة يثير امتعاضا واسعا بين السكان، معتبرة أن المدرسة التي شكلت يوما مركزا للقيادة والمقاومة باتت اليوم في وضعية لا تحسد عليها. وأشارت المصادر نفسها إلى أن المؤسسة شهدت عمليات هدم لعدد من الأقسام بالتزامن مع التخلص من الأرشيف والوثائق بطرق وُصفت بغير اللائقة، فضلا عن مخاوف بشأن احتمال تسبب هذه المخلفات في تلويث أراضٍ زراعية مجاورة.
وتطرح هذه المعطيات تساؤلات إضافية حول التدبير المالي لعملية الهدم وطريقة برمجتها وتنفيذها، مما يستوجب توضيحا رسميا من الجهات المسؤولة عن طبيعة الأشغال والجهة المشرفة عليها ومصير الوثائق المخرجَة.
ويطالب ساكنة المنطقة الجهات المختصة، وعلى رأسها مصالح وزارة التربية الوطنية والنيابة العامة وكافة المتدخلين، بفتح تحقيق عاجل لتحديد ملابسات الواقعة ومعرفة مصدر تلك الوثائق، ومدى احترام معايير حماية المعطيات الشخصية، فضلاً عن الحفاظ على ما تبقى من الذاكرة التاريخية لمدرسة أصديف.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة