معضلة المنتخب الأمي بين الصريح والضمني في ميزان العمل السياسي


هذا الخبر بعنوان "الصريح والضمني في منطق المنتخب الأمي" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
منذ نشأة المجتمعات الإنسانية، ظهرت الحاجة الملحة لتنظيم أحوالها وتدبير شؤونها عبر صيغتين أساسיות هما سلطة التدبير وسلطة التشريع. بينما تعبر سلطة التشريع عن إرادة الجماهير عبر انتخابات حرة ونزيهة، تبرز هنا إشكالية طبيعة الاقتراع الذي قد يتيح للمواطن، بغض النظر عن مستواه المعرفي، الترشيح لتدبير الشأن العام.
يسلط الكاتب محمد اقباش الضوء على ظاهرة المنتخب الأمي الذي يصل إلى قبة البرلمان دون إلمام بالقوانين أو قدرة حقيقية على المرافعة، معتمداً على أساليب المكر والتسويف. وغالباً ما تراهن سلطة الوصاية على هذا الصنف ليأتمر بأمرها، حيث يزاوج بين مواقف صريحها يخالف ضمنيها، كالحديث عن الديمقراطية بمنطق التناوب الميكانيكي بدلاً من الجدارة.
ولا يقتصر الأمر على ذلك، بل يمتد ليشمل خطورة انتحال المثقف أو شبيه المثقف لصفة المنتخب الأمي، مصطنعاً شعبوية مبالغ فيها لكسب أصوات الناخبين. وفي الختام، يخلص المقال إلى أن الخطاب الصريح والضمني لهذه الفئات لا يخدم التدبير السياسي السليم بقدر ما يعبر عن السعي نحو الإكتساح بكافة الوسائل.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة