المغرب
سياسة

امحند العنصر يكشف كواليس ترشحه للانتخابات التشريعية بإقليم بولمان ويعلن طي صفحة العمل السياسي

العمق المغربي28 شتنبر 2026 في 08:250 مشاهدة
امحند العنصر يكشف كواليس ترشحه للانتخابات التشريعية بإقليم بولمان ويعلن طي صفحة العمل السياسي

تنويه

هذا الخبر بعنوان "العنصر: ترشحت بطلب من الحركيين وكنت سأستقيل لو فزت.. واليوم “أغلقت الكتاب”" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 27 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكد امحند العنصر، الأمين العام السابق لحزب الحركة الشعبية والمرشح باسم الحزب في دائرة بولمان خلال الانتخابات التشريعية الأخيرة، أنه لم يكن يخطط للترشح في هذه الاستحقاقات، إلا أن ضغط وإصرار أعضاء حزبه دفعاه لخوض غمار المنافسة، مشددا على أنه كان يعتزم التنازل عن مقعده للمرشح الثاني في اللائحة حال تحقيق الفوز.

وفي تدوينة أصدرها عقب الإعلان عن نتائج الانتخابات، أوضح العنصر أنه اتخذ قرار الانسحاب من المشهد السياسي منذ فترة، مؤكدا أن هذا القرار لم يكن مفاجئا أو ناتجا عن خيبة أمل، بل جاء مع حرصه التام على الحفاظ على ارتباطه بحزب الحركة الشعبية الذي قضى فيه الجزء الأكبر من مساره المهني.

وبيّن العنصر أنه عقد، تحضيرا للانتخابات التشريعية لسنة 2026، عدة اجتماعات مع مناضلي الحزب بإقليم بولمان منذ شهر يناير الماضي، حيث اقترح عليهم اختيار شخصية أخرى لخوض المعترك الانتخابي، بل وناقش معهم إمكانية استقطاب منشقين عن أحزاب سياسية أخرى.

غير أن القيادي الحركي اصطرف برفض قاطع من المناضلين الذين أصروا على ترشيحه، رغم وعيه المسبق بصعوبة المأمورية نتيجة التحولات السوسيوديموغرافية التي شهدها الإقليم، فضلا عن غيابه عن التواصل الميداني لأكثر من عشر سنوات. ولفت إلى أنه حرص على ألا تخوض الحركة الشعبية انتخابات 2026 دون وكيل لائحته أو مرشح جدي، لا سيما وأن الحزب ظل يمثل إقليم بولمان بصفة متواصلة في كافة الاستحقاقات التشريعية منذ استقلال المغرب، ليقرر في النهاية النزول عند رغبة المناضلين مع إبلاغهم بشرط استقالته الفورية لصالح المرشح الثاني في حال فوزه.

وأضاف أن هذا الشرط ساهم بشكل كبير في خلق “منافسة شرسة” على المرتبة الثانية داخل اللائحة، وهو ما ترك أثره على نتائج الاقتراع ذاته. وعن تفاصيل الحملة الانتخابية، أقر العنصر بأنه خاضها في توقيت متأخر ضمن دائرة جغرافية واسعة ومترامية الأطراف وبمساعدة “حفنة من الأوفياء”، مشيرا إلى التزامهم بخوض غمار حملة “نظيفة وكريمة” بعيدة عن الأساليب غير القانونية أو المهينة للناخبين، ومختتما بالقول “لم نقنع وخسرنا بكرامة” مع تقديم التهنئة للفائزين ومتمنيا لهم التوفيق.

وفي ختام تدوينه، أعلن امحند العنصر نهائيا طي هذه المرحلة من مساره السياسي، معتبرا إياها “صفحة طويت وكتاب أغلق”، وداعيا مناضلي الحزب إلى استخلاص العبر والدروس للمستقبل، ومؤكدًا في الوقت ذاته التزامه بالوقوف إلى جانبهم وتقديم النصح والمشورة المستوحاة من تجربته متى دعت الحاجة إلى ذلك.

شارك الخبر: