إشكالية غياب الديمقراطية الداخلية في الأحزاب السياسية وتداعياتها على المشهد الديمقراطي


هذا الخبر بعنوان "سؤال الديمقراطية داخل الأحزاب" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
يعاني المشهد الحزبي المغربي من إشكالية واضحة تتمثل في غياب الديمقراطية داخل الهياكل الحزبية، وهو ما تبرزه التجاوزات التي تشوب عملية انتخاب الرئاسة والأجهزة التنفيذية. وتؤدي هذه الممارسات إلى نتائج سلبية تتجسد في انشقاقات وصراعات تحول الأحزاب إلى حلبة للمصالح الشخصية.
يتنافى هذا الوضع مع المكانة الدستورية للأحزاب كرافعة لبناء دولة الحق والقانون وتكريس الديمقراطية التشاركية، ويطرح تساؤلات حول قدرة أحزاب تفتقد للديمقراطية الداخلية على صون الخيار الديمقراطي الوطني. كما أدت هذه الظاهرة إلى ما يُعرف بـ "شخصنة الأحزاب"، حيث تسيطر قيادات محددة على القرارات، مما يكرس عزوف المواطنين عن المشاركة السياسية.
تستوجب هذه التحديات إصلاحات شاملة تشمل الجانب التشريعي والقانوني عبر تفعيل الفصل السابع من دستور 2011 وضمان نزاهة الانتخابات الداخلية، بالإضافة إلى الشأن التنظيمي وإصلاح الوعي السياسي لاستعادة ثقة المواطنين في العمل الحزبي.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة