المغرب
سياسة

نوفل البوعمري يحذر من استغلال ملف المهاجرين في سبتة لأغراض سياسية

اليوم 2418 غشت 2026 في 11:100 مشاهدة
نوفل البوعمري يحذر من استغلال ملف المهاجرين في سبتة لأغراض سياسية

تنويه

هذا الخبر بعنوان "البوعمري: حقوق المهاجرين في سبتة لا يجب أن تخضع للحسابات السياسية" نشر أولاً على موقع اليوم 24 وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 18 غشت 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

حذر رئيس المنظمة المغربية لحقوق الإنسان نوفل البوعمري من توظيف أوضاع الشباب والقاصرين المغاربة المتواجدين في مدينة سبتة المحتلة ضمن الصراعات السياسية الداخلية في إسبانيا، داعياً إلى ضرورة التعامل مع هذا الملف بمنظور حقوقي وإنساني بحت، مع احترام قواعد القانون الدولي وصون كرامة المهاجرين والعابرين.

وأوضح المسؤول الحقوقي، عبر تدوينة نشرها على حسابه الرسمي بمواقع التواصل الاجتماعي، أن مصادر خاصة بسبتة أفادت بأن جهات رسمية قامت بدفع بعض الشباب المتواجدين في المدينة، وخاصة من تمكنوا من دخول مراكز الإيواء CETI، نحو الشاطئ لترديد شعارات واختتامها بالتكبير، تحت ذريعة أن ذلك قد يسهم في تسوية وضعيتهم القانونية والإدارية.

وأشار إلى أن هذه الأحداث جرت بحضور وسائل الإعلام الإسبانية، حيث نُقلت مشاهد التكبير وقراءة الفاتحة إلى الداخل الإسباني، وهو ما يثير علامات الاستفهام حول الجهات المستفيدة سياسياً من إظهار تلك الأحداث في قالب يشبه "الغزو". وفي السياق ذاته، تساءل نوفل البوعمري عن احتمال وجود أطراف يمينية داخل سبتة ترتبط بامتدادات داخل الجيش الإسباني، وتسعى لتكريس رواية الغزو لما تحمله من أبعاد تاريخية وسياسية ودينية في الذاكرة الإسبانية.

وشدد على أن الأولوية الحقوقية تتمثل في حماية الأشخاص الواصلين إلى سبتة وفقاً لمبادئ القانون الدولي الخاصة بالمهاجرين غير النظاميين، محذراً من تحويل ظروفهم إلى وسيلة للاستغلال السياسي أو الاعلامي، أو جعلهم ورقة ضغط بيد التيارات اليمينية وأطراف أخرى تنتمي إلى أقصى اليسار الراديكالي وتنظيمات البوليساريو.

كما انتقد استمرار صمت المنتظم الدولي حيال الانتهاكات التي شهدتها سبتة، والتي طالت عشرات العابرين من أطفال قاصرين ونساء وفتيات، موجهاً انتقادات لخطاب الخطاب الرسمي الإسباني الذي وصفه بالعنصري والتمييزي. واختتم بالتأكيد على ضرورة تدبير ملف الهجرة عبر مقاربة تقوم على أنسنة الهجرة والتنمية والتعاون والشراكة، بعيداً عن استخدام المهاجرين في النزاعات السياسية والأمنية.

شارك الخبر: