تقييم تمثيلية النساء في الانتخابات: حزب “الكتاب” يتصدر و“العنف السياسي” أبرز التحديات


هذا الخبر بعنوان "بارومتر تمثيلية النساء في الانتخابات.. “الكتاب” في الصدارة و”العنف السياسي” نقطة ضعف مشتركة" نشر أولاً على موقع العمق المغربي وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 28 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
كشفت الجمعية الديمقراطية لنساء المغرب عن النتائج الأولية لـ“بارومتر التمثيلية السياسية للنساء في الانتخابات التشريعية لسنة 2026″، بهدف رصد مدى حضور المساواة وتمكين النساء داخل الممارسة الحزبية والانتخابية عبر قياس مؤشرات الترشيح والمنافسة والدعم والتواصل السياسي والحماية من العنف.
وأوضحت النتائج وجود تفاوت واضح بين الأحزاب السياسية في ترجمة التزاماتها المتعلقة بالمساواة والمناصفة إلى ممارسات ميدانية، حيث تراوحت النتائج المركبة بين 39 نقطة كأعلى نتيجة و7 نقاط كأدنى نتيجة، مؤكدة أن زيادة عدد الترشيحات النسائية لا يترجم بالضرورة وصولهن إلى مواقع التأثير وصنع القرار.
اعتمد البارومتر على خمسة أبعاد رئيسية تتفرع إلى 15 مؤشراً، وشمل الرصد 12 حزباً سياسياً بمشاركة 23 ملاحظة وملاحظاً. وفي هذا السياق، أشار الأستاذ الجامعي بكلية الحقوق بالمحمدية، محمد طارق، إلى أن التقييم استند إلى استمارة قسمت النتائج إلى مستويات مختلفة، مضيفاً أن أغلبية الأحزاب لم تتجاوز نسبة 30 بالمئة من مجموع نقاط البارومتر.
وعلى مستوى الترتيب، تصدر حزب التقدم والاشتراكية النتائج بـ39 نقطة، يليه تحالف اليسار في المركز الثاني بـ33 نقطة، ثم حزب الأصالة والمعاصرة ثالثاً بـ30 نقطة، بينما جاء حزب الاستقلال والاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية في المركز الرابع بـ24 نقطة لكل منهما، وحل التجمع الوطني للأحرار خامساً بـ23 نقطة، والعدالة والتنمية سادساً بـ22 نقطة.
وفي المركز السابع جاءت الحركة الشعبية بـ14 نقطة، تلتها الحركة الديمقراطية الاجتماعية وجبهة القوى الديمقراطية ثامناً بـ12 نقطة، ثم الاتحاد المغربي للديمقراطية تاسعاً بـ8 نقاط، والاتحاد الدستوري عاشراً بـ7 نقاط.
وأبرز التقرير وجود فجوة حقيقية بين الترشيح والتمكين، حيث سجلت نسبة كبيرة من الأحزاب مستويات ضعيفة في إدماج التمكين السياسي للنساء وفي إعادة ترشيح البرلمانيات السابقات، إضافة إلى غياب شبه كامل لمعطيات الدعم المالي للمترشحات.
من جانبها، أكدت خديجة الرباح، المنسقة الوطنية للجمعية الديمقراطية لنساء المغرب، أن الهدف من هذا البارومتر هو قياس فعلية المساواة والانتقال من الخطاب إلى الممارسة الفعلية داخل الهيئات الحزبية التي تنتج النخب السياسية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة