في ذكرى الاحتجاجات.. شباب "جيل زد" بالمغرب يواجهون تمثيلاً انتخابياً ضعيفاً وعزوفاً سياسياً


هذا الخبر بعنوان "في ذكرى الاحتجاجات.. "جيل زد" بالمغرب يصطدم بحضور انتخابي محتشم" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
في ذكرى الاحتجاجات التي شهدتها السنة الماضية، وجد شباب "الجيل زد" بالمغرب أنفسهم في مواجهة حضور انتخابي باهت، بعدما خرجوا في السابق إلى الشوارع للمطالبة بحقوقهم في مجالات التعليم والصحة والشغل. ورغم المطالبات المستمرة بإشراك هذه الفئة في الحياة السياسية، فإن التدابير المتخذة لم تكن كافية لتحفيز الشباب على المشاركة في الانتخابات الأخيرة لمجلس النواب، مما أدى إلى تسجيل نسبة مشاركة إجمالية لم تتجاوز 38 في المائة وسط عزوف ملحوظ.
وأشار متحدثون إلى أن العرض السياسي للأحزاب لم يلبي تطلعات "جيل زد"، في ظل تعقيدات المنظومة القانونية ونزوح الأحزاب نحو ترشيح الأعيان. وفي هذا السياق، انتقد يونس بلعايدي، عضو اللجنة المركزية لحزب التقدم والاشتراكية، التعاطي الحكومي والحزبي مع الحراك الشبابي، معتبرًا أنه اقتصر على "الإسكات اللحظي" دون تقديم حلول جذرية. وأوضح بلعايدي، في تصريح لهسبريس، أن الانتخابات كشفت عن الطابع التعجيزي للقوانين الانتخابية التي حرمت الشباب من المشاركة الفاعلة، بينما حافظت الخارطة الانتخابية على منطقها التقليدي لصالح الأحزاب المتصدرة، وعلى رأسها حزب الأصالة والمعاصرة، مشيراً إلى ظاهرة "الميركاتو الانتخابي" واستقطاب الرحّالة السياسيين.
من جانبه، أوضح حميد بحكاك، الباحث بمركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، أن الانتخابات تميزت بنسبة مشاركة منخفضة وعزوف شبابي واضح. وأضاف بحكاك، في تصريح لهسبريس، أنه على الرغم من تعديل القوانين لمنح الأسبقية للمستقلين دون سن 35 عامًا، إلا أن الحصيلة اقتصرت على ترشح لائحتين مستقلتين فقط من أصل أكثر من 1850 لائحة، ولم تتمكنا من تحقيق الفوز لغياب الغطاء الحزبي، مما يؤكد أن العرض الانتخابي لم يمتلك المقومات الجذابة لاستقطاب الشباب.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة