المغرب
تكنولوجيا

كيف يلعب التدبير الجيد دوراً حاسماً في الارتقاء بجودة المساحات الخضراء بمراكش؟

هسبريس29 شتنبر 2026 في 07:590 مشاهدة
كيف يلعب التدبير الجيد دوراً حاسماً في الارتقاء بجودة المساحات الخضراء بمراكش؟

تنويه

هذا الخبر بعنوان "تدبير الحدائق يصنع الفارق في جودة المساحات الخضراء بمدينة مراكش" نشر أولاً على موقع هسبريس وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 شتنبر 2026.

لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.

أكدت دراسة حديثة تناولت المساحات الخضراء بمدينة مراكش أن جودة هذه الفضاءات لا تقتصر على مساحاتها وحدها، بل تتأثر بشكل مباشر بأساليب تدبيرها، ونوعية الغطاء النباتي، ووضعية الأراضي، وحجم الموارد المخصصة للصيانة، وذلك في ظل التحديات المناخية والبيئية التي تشهدها المدينة والتي تتمثل في ارتفاع درجات الحرارة وندرة المياه والتوسع العمراني.

الدراسة التي نُشرت في مجلة Land Use Policy، اعتمدت على منهجية علمية دمجت بين الصور الفضائية، والبيانات الجغرافية، والقياسات الميدانية، والمقابلات والاستبيانات، إضافة إلى نماذج متخصصة لتقييم الوظائف البيئية للمساحات الخضراء الحضرية، مثل دورها في خفض درجات الحرارة، وتنظيم تدفق المياه، واحتجاز ثاني أكسيد الكربون، فضلاً عن رصد فوائدها الاجتماعية والاقتصادية.

وأوضحت النتائج أن الفضاءات الشجرية الكبرى تتميز بقدرتها العالية على تخزين الكربون وتنظيم المياه، بينما تستطيع الحدائق الصغيرة تقديم خدمات جليحة على المستوى المحلي تتمثل في خفض الحرارة وتصفية الملوثات الهوائية. وشدد الباحثان على أن المساحة وحدها لا تشكل معياراً كافياً لتقييم الفضاء الأخضر، إذ تلعب نوعية النباتات وكثافة الأشجار وموقع الحديقة أدواراً محورية في تحديد قيمتها البيئية.

من جهة أخرى، أظهر التحليل الإحصائي أن مؤشرات الحوكمة والإدارة تساهم بنسبة تقدر بحوالي 64.6 في المائة من التفاوت الحاصل في الجودة البيئية لهذه الفضاءات. وترتبط هذه الكفاءة بقوة التدبير المؤسسي، وتوافر الموارد، واستمرارية التتبع والتقييم، واستقرار الوضع العقاري، محذرين من أن ضعف الصيانة قد يقلل من كفاءة الفضاء الأخضر حتى وإن توفر على غطاء نباتي كثيف.

شارك الخبر: