شبيبة حزب الأصالة والمعاصرة تنتقد محاولات تبخيس تصدر الانتخابات وتحذر من اختزالها في وقائع معزولة


هذا الخبر بعنوان "حذرت من اختزال الانتخابات في “وقائع معزولة”.. شبيبة “البام” تنتقد تبخيس تصدر الحزب" نشر أولاً على موقع كيفاش وتم جلبه من مصدره الأصلي بتاريخ 29 شتنبر 2026.
لا يتحمل موقعنا مضمونه بأي شكل من الأشكال. بإمكانكم الإطلاع على تفاصيل هذا الخبر من خلال مصدره الأصلي.
انتقد المكتب التنفيذي لمنظمة شباب حزب الأصالة والمعاصرة ما وصفه بـمحاولات فرض قراءة انتقائية لنتائج الاستحقاقات، معتبرا أن النقاش حول الانتخابات لا ينبغي أن يتحول إلى تبخيس تصدر الحزب أو إلى اختزال استحقاق وطني كامل في أحداث محدودة ومعزولة.
وأوضح المكتب التنفيذي، في بلاغ صادر عقب اجتماعه المنعقد يوم الاثنين بمقر المنظمة بالرباط، أنه توقف عند نتائج الاستحقاقات التشريعية، معبرا عن اعتزازه بتصدر حزب الأصالة والمعاصرة لهذه الاستحقاقات، وبما وصفه بالعمل الدؤوب الذي قام به مناضلات ومناضلو المنظمة والحزب، قيادة وقواعد.
وسجل المكتب التنفيذي، في المقابل، محاولات فرض قراءة انتقائية لنتائج الاستحقاقات، من خلال تبخيس تصدر حزب الأصالة والمعاصرة وجر النقاش نحو أحداث محدودة ومعزولة، معتبرا أن ذلك قد يحول وقائع جزئية إلى مدخل للتشكيك في النتيجة العامة للاستحقاقات.
وأكدت منظمة شباب الحزب أن حق مختلف القوى السياسية في مناقشة وتقييم مجريات العملية الانتخابية قائم، غير أنها شددت على ضرورة أن يتم ذلك في إطار المسؤولية السياسية، وعلى أساس الاحتكام إلى المعطيات والنتائج العامة، واحترام إرادة الناخبين، بعيدا عن الانتقائية أو اختزال استحقاق وطني كامل في وقائع محدودة.
وفي السياق ذاته، هنأ المكتب التنفيذي حزب الأصالة والمعاصرة على تصدر نتائج الاستحقاقات التشريعية، معتبرة أن هذه النتيجة تكرس محطة جديدة في مساره السياسي، وتفرض مواصلة عمل البناء الذي انخرط فيه الحزب منذ التأسيس والذي عرف زخما استثنائيا في ظل تجربة القيادة الجماعية بقيادة فاطمة الزهراء المنصوري.
كما تقدم المكتب التنفيذي بتهنئته لشابات وشباب الحزب الذين نجحوا في الولوج إلى المؤسسة التشريعية، معتبرا أن حضورهم داخل المؤسسة التشريعية يعكس أهمية الاستثمار في الكفاءات الشابة، ويفتح أمامها آفاقا أوسع لتحمل المسؤولية السياسية والمؤسساتية.
من جهة أخرى، توقف المكتب التنفيذي عند نسبة المشاركة في الاستحقاقات، والتي بلغت 38.02 في المائة على المستوى الوطني، مع تسجيل ضعف مشاركة الشباب بشكل خاص، حيث استدعت هذه المؤشرات مواصلة تجديد آليات التأطير والتواصل، ووضع الشباب في صدارة أولويات السياسات العمومية وتقوية حضورهم في الحياة الحزبية والمؤسساتية.
سياسة
سياسة
سياسة
سياسة